الكونغرس يثير مقتل خاشقجي ودور السعودية في اليمن مجدداً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64nRqV

ريش أكد أن إدارة ترامب في تواصل معه في قضية خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-02-2019 الساعة 12:38

يعتزم أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مناقشة دور السعودية في الأزمة اليمنية وفي جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، وسط عدم اقتناع بعض أعضاء المجلس بإفادة الإدارة الأمريكية.

وقال الأعضاء إن إفادة قدّمتها إدارة ترامب لم تغيّر آراءهم في ضرورة ممارسة الضغط على السعودية؛ بسبب اغتيال خاشقجي وسلوكها في حرب اليمن، وتوقعوا أن يُجري المجلس تصويتاً قريباً، ربما الأسبوع المقبل، بشأن إنهاء دور الولايات المتحدة في اليمن.

وعقد مسؤولون من وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين اجتماعاً مغلقاً مع أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم الاثنين؛ لمناقشة الوضع في اليمن، وسط غضب في الكونغرس منذ أشهر إزاء السعودية، بحسب "الجزيرة نت".

وقال العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ، كريس ميرفي، للصحفيين بعد الاستماع للإفادة: "لا أظن أنهم استمالوا أي قلوب أو عقول".

وفي حين رفض رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، السيناتور الجمهوري جيم ريش، التعليق بعد الاستماع إلى الإفادة، إلا أنه قال، في بيان في وقت سابق يوم الاثنين، إن الإدارة "في تواصل مستمر" معه فيما يتعلق بالتحقيق في مقتل خاشقجي.

وقدّم أعضاء بالكونغرس عدة نصوص لتشريع يسعى لممارسة ضغوط على الرياض. وصدّق هذا الشهر أعضاء مجلس النواب الأمريكي الذي يغلب عليه الديمقراطيون على قرار نادر يسعى لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

ويدين منتقدو الرياض، ومن بينهم أعضاء بالحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، الحملة الجوية التي يشنّها التحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن؛ بسبب سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين.

كما أبدى أعضاء مجلس الشيوخ غضبهم لمقتل خاشقجي، العام الماضي، في القنصلية السعودية في إسطنبول، ثم لعدم التزام الإدارة بمهلة تقديم تقرير للكونغرس عما إذا كان مسؤولون سعوديون وأفراد من العائلة المالكة، من بينهم ولي العهد  محمد بن سلمان، وراء قتل الصحفي السعودي الذي كان يحمل إقامة في الولايات المتحدة ويكتب مقالات بصحيفة واشنطن بوست.

وأعرب ريش عن إشادته بإعلان الإدارة الأمريكية 17 مسؤولاً عن جريمة مقتل خاشقجي، وفرض عقوبات عليهم، مشيراً إلى أن التحقيقات لم تنتهِ بعد، وأنهم يعتزمون، خلال الأسبوع الجاري، عقد مباحثات مغلقة مع إدارة ترامب في إطار قانون ماغنيتسكي الخاص بمحاسبة المسؤولين عن قتل الصحفي السعودي.

وفعّل مشرعون جمهوريون وديمقراطيون بنداً في قانون غلوبال ماغنيتسكي لحقوق الإنسان، في أكتوبر الماضي، وأمهلوا الإدارة 120 يوماً، أي حتى الثامن من فبراير الجاري، لتقديم تقرير حول مقتل خاشقجي، ومن المسؤول عنه، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على المسؤول أو المسؤولين عن ذلك.

وفي 8 فبراير الجاري، كشف مسؤول بالبيت الأبيض أن إدارة ترامب ترفض الالتزام بالموعد النهائي الذي حدّده الكونغرس لتسلّم تقريرها حول مقتل خاشقجي، وما إذا كان ولي العهد، محمد بن سلمان، على علاقة بالأمر.

وقُتل خاشقجي في 2 أكتوبر الماضي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في قضية هزّت الرأي العام الدولي، وأعلنت النيابة العامة السعودية، في منتصف نوفمبر الماضي، أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه، دون ذكر اسمه.

وأصدر القضاء التركي، في 5 ديسمبر الماضي، مذكّرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي، أحمد عسيري، وسعود القحطاني، المستشار السابق لمحمد بن سلمان؛ للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

مكة المكرمة