#الكويت_لن_ترضخ.. احتجاجاً على الخلاف بشأن خلية العبدلي

مغردون: بعض المسؤولين في الخليج يخدمون مصالح إيران

مغردون: بعض المسؤولين في الخليج يخدمون مصالح إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-01-2016 الساعة 20:16


أججت مقاطعة النواب "الشيعة" في مجلس الأمة الكويتي، الجلسة التي عقدت الأربعاء الماضي، غضب الكويتيين، والخليجيين عامة، على مواقع التواصل الاجتماعي، مطلقين وسماً بعنوان "#الكويت_لن_ترضخ"؛ لكون المقاطعة جاءت بعد صدور الحكم ضد "خلية العبدلي".

وكانت الكويت وجهت إلى 24 شخصاً، بينهم إيراني، تهمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة دولة الكويت، وتهمة السعي والتخابر مع إيران ومع حزب الله اللبناني، والتحضير للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت.

والعبدلي هي الخلية الموجه لها اتهامات بالتجسس لمصلحة إيران وحزب الله، وعثر بحوزتها على ترسانة ضخمة من الأسلحة والمتفجرات في الكويت.

وأعلنت السلطات الكويتية في الـ13 من أغسطس/آب الماضي، أنها تمكنت من ضبط كمية كبيرة من الأسلحة في مزرعة بمنطقة العبدلي، قرب الحدود العراقية، في منازل يملكها المشتبه بهم، وشملت الكمية التي ضبطت حوالي 19 ألف كغ من الذخيرة، و144 كغ من المتفجرات، و68 سلاحاً متنوعاً، و204 قنابل يدوية، إضافة إلى صواعق كهربائية.

وتغيب 9 نواب، هم الممثلون للتيار الشيعي في المجلس، عن الجلسة، بعد صدور الحكم القضائي بحق أفراد خلية العبدلي، الذين ينتمون بدورهم للمذهب الشيعي، ويأتي هذا مع أن النواب الشيعة أكدوا على مدى السنوات الماضية، احترامهم لحكم القضاء ونزاهة الجهاز القضائي.

وأصدرت محكمة الجنايات الكويتية، الثلاثاء الماضي، أحكاماً بإعدام مدانيَن اثنين، أحدهما إيراني الجنسية، فار من العدالة، في القضية المعروفة إعلامياً باسم "خلية العبدلي".

ويحاكم في هذه القضية، التي جرى تحويل جلساتها من علنية إلى سرية، 26 متهماً، وعقدت المحكمة أولى جلساتها في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وجميع المتهمين فيها كويتيون، ما عدا متهماً واحداً إيراني الجنسية، وثلاثة ما زالوا فارين من العدالة.

مغردون رفضوا ما أسموه بـ"الإرهاب" في إشارة إلى تخطيطات "خلية العبدلي"، وكذلك عبروا عن رفضهم قيام النواب "الشيعة" بمقاطعة مجلس الأمة، عادين ذلك دفاعاً عن "الإرهابيين".

كل ذلك وثَّقوه في وسم "#الكويت_لن_ترضخ"، وفيه كذلك أكد مغردون أن "البعض" يخدمون المصالح الإيرانية بالخليج، في حال أعطوا مناصب بالحكومة.

مغرد كتب: "الكويت لها يد بيضاء في مواطن البذل والعطاء لفقراء اﻷمة، وسيكشف الله عنها كيد الكائدين، وستبقى بمشيئة الله عزيزة بعز الله لها".

المغردون أكدوا في تغريدات كثيرة أن هذه الخلايا تنتظر فرصة للانقضاض على أي دولة خليجية، مؤكدين أيضاً أن من يدافع عنها ولاؤهم ليس لخليج موحد.

الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني كتب: "كلي ثقة بأن #الكويت_لن_ترضخ لعصابة طائفية مجرمة خططت للإرهاب. الحزم ضرورة المرحلة؛ إما الحزم وضمان الحُكم والاستقرار، وإما الضياع الأمن والفوضى".

مكة المكرمة