الكويت تؤكد تمسّك الدول العربية بإصلاح شامل لمجلس الأمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qA5pWy

بدر المنيخ مندوب الكويت بالإنابة في الأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-11-2020 الساعة 15:18

- ما هي ملامح عملية إصلاح مجلس الأمن من وجهة نظر الدول العربية؟

إصلاح مجلس الأمن وتحديد ولايته بدقة، وتمثيل الدول بشكل عادل فيه مع مراجعة منح حق النقض (الفيتو).

- ما العيوب التي تراها المجموعة العربية في الأمم المتحدة؟

حق الفيتو يستخدم بشكل تعسفي ينتقص من مصداقية المجلس، وعدم حضور الدول المعنية بالمشكلات يعكس عدم مصداقية المنظمة.

قالت دولة الكويت إن الدول العربية مصممة على إصلاح الأمم المتحدة بشكل شامل، مؤكدة أن إصلاح مجلس الأمن والتمثيل العادل في عضويته من الركائز الأساسية لعملية الإصلاح المرجوة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ممثل الكويت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، نيابة عن المجموعة العربية مساء أمس الثلاثاء.

وقال القائم بالأعمال بالإنابة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، بدر المنيخ: إن "الدول العربية أكثر تصميماً على تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق إصلاح حقيقي وشامل لمجلس الأمن؛ كونه الجهة المنوط بها صون السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة".

وخلال مناقشة بند "مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه والمسائل ذات الصلة بالمجلس"، أكد المنيخ أن هذا الإصلاح سيجعل المجلس أكثر قدرة وفعالية على مواجهة التحديات في إطار تمثيل وشفافية وحيادية ومصداقية أكبر.

وأشار المندوب الكويتي إلى أنه في ظل أوضاع دولية صعبة فرضتها جائحة كورونا أصبح من المؤكد أن العمل الدولي بحاجة إلى إصلاح حقيقي شامل لتعزيز التواصل بين الدول في مواجهة التحديات المشتركة.

وأوضح أن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تطالب بتمثيل عربي دائم بكامل الصلاحيات في فئة المقاعد الدائمة في حال أي توسيع مستقبلي لمجلس الأمن.

وأضاف المنيخ: "أمامنا عدة تحديات خاصة بمسألة إصلاح المجلس ومن أبرزها حق النقض (الفيتو) الذي ساهم التعسف في استخدامه في حالات عديدة في النيل من مصداقية عملية اتخاذ القرار في مجلس الأمن".

كما أعرب عن أسفه من أن الغالبية العظمى من حالات استخدام (فيتو)، لا سيما خلال العقود الثلاثة الأخيرة، كانت في قضايا تخص المنطقة العربية.

وأكد أن المجموعة العربية تستحق في ضوء خصوصيتها السياسية والثقافية والتراثية الحصول على تمثيل في مجلس الأمن الموسع؛ فهي تمثل نحو 350 مليون نسمة، وتضم في عضويتها 22 دولة، بما يمثل قرابة 12٪ من العضوية العامة للأمم المتحدة.

ومنذ سنوات تطالب الدول العربية بإدخال إصلاحات جذرية لمجلس الأمن، لكونه فشل في وضع حد "للجرائم ضد الإنسانية" التي ارتكبت في العالم العربي، لا سيما في سوريا وفلسطين.

كما سبق أن استضافت الدوحة، في عام 2017، مؤتمراً لـ "تنشيط النقاش حول إصلاح مجلس الأمن" شارك فيه ممثلون لنحو ثلاثين دولة، لزيادة أعضائه ليكون ذا طابع تمثيلي ومسؤول وفعال.

وأنشئ مجلس الأمن عام 1945، وفقاً للمادة 23 من ميثاق الأمم المتحدة، ويبلغ عدد أعضائه 15 دولة، خمس منها دائمة العضوية، وهي فرنسا وبريطانيا وأمريكا وروسيا والصين، تمتلك حق النقض "الفيتو"، وعشرة أعضاء يتم انتخابهم بواسطة الجمعية العامة لمدة سنتين.

مكة المكرمة