الكويت تبدي ثقتها بالقضاء التركي لإرجاع حقوق مواطنيها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDPQjK

خلال لقاء الجانبين في الكويت

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 06-10-2021 الساعة 11:53
- ما الذي أكده رئيس المجلس الأعلى للقضاء؟

ثقته بالقضاء التركي في إرجاع الحقوق لأصحابها من الكويتيين في تركيا.

- ماذا طالبت السفيرة الكويتية؟

ضرورة إيجاد "وسائل ميسرة كحل لبعض النزاعات المتعلقة بالرعايا الأتراك والشركات التي تعمل في الكويت، إن وجدت".

قالت دولة الكويت إنها على ثقة بالقضاء التركي في إرجاع حقوق بعض الكويتيين في تركيا، وذلك على هامش لقاء جمع رئيس المجلس الأعلى للقضاء ومحكمة التمييز الكويتية، المستشار أحمد العجيل، بسفيرة تركيا لدى الكويت عائشة هلال كويتاك.

وذكرت صحيفة "الراي" المحلية، مساء الثلاثاء، أن العجيل أكد أهمية تبادل الخبرات القضائية والتعاون القضائي بين الجانبين.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس مجلس القضاء الأعلى أشار إلى بعض القضايا المتعلقة بالمواطنين الكويتيين المنظورة في تركيا، وأكد ثقته بالقضاء التركي في إرجاع الحقوق لأصحابها.

كما أثنى على دور القضاء التركي ونظامه المتطور، والذي قال إنه يتماشى مع النظام القضائي العالمي الحديث، وهو ما لمسه في زيارته الأخيرة لمحكمة النقض بالجمهورية التركية.

فيما أكدت السفيرة التركية ضرورة إيجاد "وسائل ميسرة كحل لبعض النزاعات المتعلقة بالرعايا الأتراك والشركات التي تعمل في الكويت، إن وجدت".

وشهدت العلاقات التركية الكويتية تطوراً ملموساً خلال السنوات الأخيرة، حيث وقع الطرفان عدداً من الاتفاقات الاقتصادية والعسكرية والأمنية.

وقد ساعدت اللجنة المشتركة، التي شكلها البلدان عام 2018، في دفع العلاقات الثنائية بشكل لافت.

وفي يناير 2020، أظهرت بيانات إحصائية تركية أن الكويت تأتي في المرتبة الأولى على مستوى دول الخليج في مجال الاستثمارات بالعقارات في تركيا.

كما وصلت قيمة المشروعات التي نفّذتها شركات المقاولات التركية في الكويت إلى 6.5 مليار دولار، ووصل حجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في تركيا إلى نحو 1.7 مليار دولار.

وبلغ عدد الشركات الاستثمارية برأس مال كويتي في تركيا إلى 300 شركة، إضافة إلى 388 فرعاً لبنك "كويت ترك" الذي يمتلك بيتُ التمويل الكويتي نسبة 62.24% من أسهمه.

وفي فبراير الماضي، زار وزير الخارجية التركي الكويت، وبحث التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى رأسها الدفاع والصحة والثقافة والتعليم.

مكة المكرمة