الكويت تتسلم دفعة من ممتلكات استولى عليها العراق إبان الغزو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PW8pEo

المراسم جرت بحضور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-03-2021 الساعة 18:06

ما هي الممتلكات التي استعادتها الكويت من العراق؟

ممتلكات وأرشيف وأجهزة خاصة بوزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وجامعة الكويت.

لماذا تعاد هذه الممتلكات؟

لإعادة تصحيح العلاقات بين البلدين.

تسلمت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأحد، من نظيرتها العراقية الدفعة الثالثة من الممتلكات والأرشيف الكويتي الذي تم الاستيلاء عليه إبان الغزو العراقي عام 1990.

وحضر مراسم التسليم التي تمت في معهد "سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي"، مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية السفير ناصر الهين، ووكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون القانونية السفير قحطان الجنابي، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم لدى دولة الكويت طارق الشيخ.

وقال السفير الكويتي، في تصريح للصحفيين على هامش المراسم: إن هذه "الخطوة الإيجابية تأتي ضمن التزام العراق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بتحرير الكويت، ومنها قرار رقم 2107".

وأكد الهين أن هذه الخطوة تدفع إلى المزيد من الخطوات في سبيل تعزيز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، معرباً عن ترحيب دولة الكويت بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لاستكمال تسليم جميع الممتلكات والأرشيف الكويتي.

وتضم الدفعة الثالثة ممتلكات وأرشيفاً وبعض الأجهزة الخاصة بوزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وجامعة الكويت.

وقال الهين إن السلطات الكويتية ستسلم نظيرتها العراقية رفات جندي عراقي عثر عليها في جزيرة بوبيان.

وأكد حرص الكويت على بذل كل ما من شأنه إنهاء هذا الملف الإنساني بالتعرف على مصير الأسرى والمفقودين، مؤكداً استمرار الجهود الحثيثة لمعرفة مصير الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق.

من جانبه أكد وكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون القانونية، قحطان الجنابي، حرص حكومة وشعب العراق على تطوير العلاقات الثنائية مع الكويت.

واعتبر الجنابي أن تسليم الدفعة الثالثة من الممتلكات والأرشيف الكويتي تأتي ضمن الخطوات الجادة في تقريب العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وجدد تأكيد حرص العراق على تذليل "كل الصعاب لإعادة العلاقات إلى طبيعتها، والانطلاق إلى علاقات جديدة متميزة نطمح من خلالها إلى تفعيل التعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية"، مشيراً إلى العلاقات الكثيرة التي تربط بين الشعبين.

من جهته أشاد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود الكويتية العراقية التي تعمل من أجل تحقيق السلام وإنهاء كل الملفات العالقة بين البلدين.

وأكد أن هذه الجهود تعمل على توطيد أواصر التعاون والتنمية للشعبين الشقيقين ولعودة كل الأمور إلى نصابها الحقيقي بين البلدين.

وأضاف: "نثمن هذه الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة العراق ونثمن أيضاً الروح الطيبة من دولة الكويت والاستقبال الحميم للبعثة العراقية"، مؤكداً أن هذا العمل الإيجابي يعزز جهود التعاون بين البلدين في كل المجالات.

ويواصل البلدان منذ مدة تبادل رفات الجنود والممتلكات التي جرى الاستيلاء عليها خلال فترة الغزو الذي شنه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

مكة المكرمة