الكويت تعلن تفاؤلها بشأن أزمة الخليج وتوجه رسالة للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gRbmNv

أمير الكويت سيلتقي ترامب قريباً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-09-2019 الساعة 08:47

وقت التحديث:

الثلاثاء، 10-09-2019 الساعة 14:30

قال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، إن بلاده متفائلة أكثر بحل الأزمة الخليجية ورأب الصدع، وذلك تزامناً مع زيارة أمير الكويت إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي.

ونقلت صحيفة "الرأي الكويتية" عن الجار الله قوله: إن "الأجواء العامة أقرب إلى التفاؤل منه إلى التشاؤم فيما يتعلق برأب الصدع الخليجي".

وأوضح أن "الكويت أكدت منذ اليوم الأول للأزمة أنه لن يهدأ لها بال حتى يتم رأب الصدع الخليجي، وتعود العلاقات داخل منظومة مجلس التعاون كما كانت".

وتابع: "إننا اليوم أقرب إلى التفاؤل منه إلى التشاؤم في هذا الشأن".

وأشار إلى أن "السعودية أكدت أن حل الأزمة الخليجية لن يكون إلا من خلال الوساطة الكويتية وعبر منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

من جهتها، أعلنت الرياض تسلم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، رسالة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وقام بتسليم الرسالة بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، خلال استقباله بقصر السلام في جدة.

وكان السفير الأمريكي في الكويت، لورانس سيلفرمان، قال منتصف الأسبوع الماضي، إن الأزمة الخليجية ستكون حاضرة ضمن الملفات التي سيناقشها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، في لقائه المقرر بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر في واشنطن يوم 12 سبتمبر الجاري، والذي تأجل بسبب فحوصات طبية للشيخ صباح.

وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، قد نقل رسالة من أمير الكويت إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في 29 أغسطس الماضي، وقال مراقبون إن الرسالة تتعلق بجهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية.

وجاءت الرسالة التي نقلها الغانم بعد رسالة شفهية نقلها وزير الدولة السعودي، الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، من ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى أمير الكويت.

جدير بالذكر أن كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت حصاراً على قطر، في يونيو 2017؛ بحجة دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إن السبب هو التأثير على قرارها الوطني.

مكة المكرمة