الكويت تفرض حظر تجوّل جزئياً.. وتضع آلية لدخول الأسواق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZjMP8j

تحذير بالسجن والغرامة لمن يخالف قرار حظر التجول

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-03-2020 الساعة 00:56

وقت التحديث:

الأحد، 22-03-2020 الساعة 18:34

بدأت الحكومة الكويتية بتطبيق حظر تجول جزئي في عموم البلاد، كما وضعت آلية جديدة لتنظيم دخول الأفراد إلى الأسواق المركزية؛ وذلك في إطار الإجراءات الحازمة التي تتخذها لمكافحة انتشار فيروس "كورونا" المتفشي في مختلف دول العالم.

وحدد مجلس الوزراء الكويتي، عقب اجتماع مطول عقد ليل السبت - الأحد، حظر التجول الجزئي في البلاد بأن يكون من الساعة الخامسة حتى الرابعة فجراً.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أنس الصالح، في مؤتمر صحفي: "كنا نريد تجنب هذا الإجراء، لكن عدم الالتزام بالإجراءات المفروضة، دفعنا لاتخاذ هذا القرار".

من جانبه؛ حذّر المتحدث باسم الحكومة الكويتية من مغبة تجاهل قرار حظر التجول الجزئي، وقال: إن "عدم الالتزام بالحظر عقوبتها السجن، وغرامة تصل إلى 10 آلاف دينار"، مشيراً في الوقت ذاته إلى تمديد الإجازة المعلنة في عموم البلاد أسبوعين آخرين، أي حتى الثاني عشر من أبريل المقبل.

وبالفعل، شرعت الكويت بالتنبيه عبر مكبرات الصوت وبمختلف اللغات، من أجل الالتزام بحظر التجوال المفروض.

في موازاة ذلك، وضعت الكويت آلية جديدة لتنظيم دخول الأفراد إلى الأسواق المركزية وأفرع الجمعيات، وفق ما أعلن "اتحاد التعاونيات" الكويتي.

وقال رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية، مشعل السيار، في تصريح صحفي، إنه سيتم احتساب عدد الأفراد الزائرين يومياً مع مراعاة ألا يزيد عدد الأشخاص الموجودين داخل السوق المركزي على 50 شخصاً في المرة الواحدة وداخل الأفرع المستثمرة وغير المستثمرة خمسة أشخاص.

وأضاف أنه تم تجهيز ممرات خارج مقار الجمعيات لترتيب عملية دخول الأفراد إلى السوق المركزية والأفرع، مع الالتزام بترك مسافة لا تقل عن متر واحد بين كل شخص وآخر.

وأوضح أنه سيتم تقنين عملية الشراء، ومنع شراء السلع الأساسية بكميات تفوق المستوى العادي، مشيراً إلى تجهيز قاعدة بيانات لكي يتم تسجيل رواد الأسواق المركزية بها عند دخولهم.

ولفت إلى أنه إجراء فحص سريع للكشف عن درجة حرارة زوار الجمعيات على أن يُمنَع من يتجاوز معدل حراراته الـ37 وسيتم تحويله إلى أقرب مستوصف.

وأفاد أنه سيتم الاستعانة بالمتطوعين من أهالي المنطقة للمساعدة في تنظيم عملية، لافتاً إلى أن إدارة أفرع التموين و المخازن التابعة للجمعيات تدار من قبل الكوادر الوطنية وموظفي الجمعية أو المتطوعين.

وشدد على ضرورة التعاون والمساهمة في تطبيق القرارات تحقيقاً للمصلحة العامة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 188، فيما بلغ عدد حالات الشفاء 30 شخصاً.

وكانت الكويت من أوائل الدول التي اتخذت سلسلة من الإجراءات والتدابير الوقائية الاحترازية؛ منها تعليق الدراسة حتى مطلع أغسطس، وفرض حظر تجول جزئي، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

وينتشر الفيروس اليوم في معظم دول العالم، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة.

مكة المكرمة