الكويت: تهديدات إيران للسعودية تزيد التوتر بالمنطقة

قال إن الحوار الخليجي الإيراني سيكون سبباً "لامتصاص الاحتقان"

قال إن الحوار الخليجي الإيراني سيكون سبباً "لامتصاص الاحتقان"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-05-2017 الساعة 20:55


قال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، الاثنين، إن التهديدات الإيرانية بضرب الأراضي السعودية "مرفوضة"، وتسهم في مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

ووصف الجار الله التصريحات الإيرانية بأنها "خروج عن المألوف"، وذلك في رده على الصحفيين على هامش ندوة نظمها معهد سعود الناصر الصباح (الدبلوماسي الكويتي).

وأعرب الجار الله عن ثقته في الحوار الخليجي الإيراني لأنه "الأساس لامتصاص الاحتقان بين الجانبين، على أن يكون مشروطاً بمنطلقات أساسية تتمثل بعدم التدخل بالشؤون الداخلية، واحترام سيادة الدول، والحرص على حسن الجوار".

والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، في مقابلة تلفزيونية، إنه "لن يبقى مكان آمن في السعودية غير مكة والمدينة" في مواجهة بلاده لأي تحرك للمملكة.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تفضح قيام الأسد بحرق معتقلين في أفران خاصة

وتشهد العلاقات السعودية الإيرانية أزمة حادة، عقب إعلان الرياض، في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجاً على إعدام المواطن السعودي الشيعي نمر باقر النمر، مع 46 مداناً بالانتماء لـ "التنظيمات الإرهابية".

وتسعى الكويت لإطلاق حوار خليجي إيراني، عقب تكليفها بذلك من قمة دول مجلس التعاون الخليجي، التي عقدت في البحرين، نهاية العام الماضي.

وحول القمم التي تستضيفها السعودية الأسبوع المقبل، قال المسؤول الكويتي إن بلاده تتطلع لأن تتصدى هذه القمم لتحديات الإرهاب ومواجهته، إضافة للأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة، وخصوصاً المأساوية منها في اليمن وسوريا والعراق، التي تستدعي البحث والتنسيق والتشاور بشأنها.

وأعلنت السعودية، الاثنين، استضافتها 4 قمم يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري، 3 منها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن "المملكة تستضيف قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية".

مكة المكرمة