الكويت توضح مشاركتها في وارسو: رفض التطبيع أحد ثوابتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GyEZ3Y

ظهور وزير خارجية الكويت مع نتنياهو في صورة جماعية أثار استياءً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-02-2019 الساعة 08:34

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي، النائب عبد الكريم الكندري، إن أي حياد عن موقف الكويت الرافض للتطبيع مع "الكيان الصهيوني" لن يقابَل بأي استماع، بل ستكون هناك محاسبة.

وجاء ذلك في تصريح للصحفيين، أمس الأربعاء، عقب اجتماع اللجنة، بحضور رئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم، ووزير الخارجية، ونائب وزير الخارجية خالد الجار الله، إثر ظهور الأخير في صورة بمؤتمر وارسو مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ونقل الكندري عن وزير الخارجية الشيخ صباح الصباح، قوله: إن "عدم التطبيع مع الكيان الصهيوني أحد الثوابت، ويعد ركيزة السياسة الخارجية الكويتية".

وقال الكندري: إن "الاجتماع كان صريحاً، ولم يكن به أي نوع من المجاملات"، مضيفاً أنه تطرق إلى ما أثير من تساؤلات عن موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني، والصورة التي ظهر بها نائب وزير الخارجية خالد الجار الله.

وأوضح أن "أعضاء اللجنة أوصلوا إلى وزارة الخارجية بشكل مباشر الرفض الشعبي لأي توجه للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، معتبراً أنه "لا يمكن تجاهل مثل هذه القضية، أو القبول بأنها كانت صورة عابرة".

وتابع الكندري أن "وزارة الخارجية قدمت شرحاً تفصيلياً عن مشاركتها في المؤتمر"، مشيراً إلى تأكيد وزير الخارجية "أنه لم يكن هناك أي نوع من أنواع التلاقي، أو حديث عن مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وبيّن أنه "تمت مناقشة القضايا الإقليمية، سواء ما يخص البيت الخليجي، أو العالمين العربي والإسلامي".

وظهر الجار الله في الصف الأول بالصورة الجماعية للمشاركين في فعاليات مؤتمر بشأن إيران والشرق الأوسط، عقد بالعاصمة البولندية وارسو، يومي 13 و14 فبراير الجاري، حضره نتنياهو، ورفضت فلسطين المشاركة فيه.

ورسمياً ترتبط "إسرائيل" بعلاقات دبلوماسية مع الأردن ومصر فقط، وكانت تحرص دائماً على إخفاء أسماء الدول العربية التي تُقيم علاقات سياسية واقتصادية أو أمنية معها؛ خوفاً من المواقف الشعبية الغاضبة، لكن نتنياهو أكد عدة مرات مؤخراً وجود نية حقيقية من دول عربية (لم يسمها) للدخول بعلاقات رسمية ومكشوفة مع دولة الاحتلال.

وشهدت العلاقات الإسرائيلية من جهة، والإماراتية والسعودية والبحرينية من جهة أخرى، تقارباً في الفترة الأخيرة، ونجحت في قيادة عدد من الدول العربية للتطبيع العلني، وشجعت دولاً أخرى على الخطوة التي كانت مُحرّمة في السابق.

مكة المكرمة