الكويت: قمة السعودية ستبارك اتفاق حل الأزمة الخليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMjMAe

الجار الله: القمة ستعمل على الدفع للعمل الخليجي المشترك

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-12-2020 الساعة 09:30

- ماذا قال الجار الله عن حضور القمة؟

ستكون حضورياً وليس عن طريق الدائرة الإلكترونية المغلقة.

- ما الذي سيطرح في القمة؟

ستتصدى القمة للعديد من التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي.

أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، أن قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستنعقد في 5 يناير المقبل، في العاصمة السعودية الرياض، "ستبارك" اتفاق حل الأزمة الخليجية الذي أكدته بلاده في وقت سابق.

وقال الجار الله في تصريحات لوكالة "الشرق" السعودية، الخميس: إن "الكويت تلقت الدعوة للقمة الـ41، عبر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون"، مشيراً إلى أن "الدعوة موجهة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وستكون في الرياض، وحضورياً".

وأضاف في رده على سؤال حول الأزمة الخليجية، أن"الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي سبق وأعلن أن هناك مفاوضات جرت، وأثمرت عن اتفاق نهائي، وبالتالي سيتبع هذا الاتفاق خطوات عملية لتجسيده على أرض الواقع"، مؤكداً أن القمة "ستبارك هذا الاتفاق، وتدعو إلى تواصل جهود الدول لتثبيته وتنفيذه على أرض الواقع".

وتابع: "نتطلع بأمل وتفاؤل لانعقاد هذه القمة، ونتوجه بكل التقدير والعرفان إلى الأشقاء في السعودية على هذه الدعوة التي تعبر عن حرص كبير جداً لدى المملكة على دورية انعقاد القمة، وعلى الدفع للعمل الخليجي المشترك إلى ما يتطلع إليه أبناء دول المجلس، خاصة وأننا نعيش أوضاعاً سياسية الكل يدرك مدى صعوباتها وحساسيتها".

وزاد: "ستتصدى القمة للعديد من التحديات التي نواجهها، وستكون فرصة لدراسة الأوضاع التي تعيشها المنطقة، ودراسة مسيرة مجلس التعاون وكل ما يعززها ويزيدها صلابة".

وأعرب عن أمله في أن "يشارك الجميع، بحيث تكون مدعاة للتفاؤل بقرارات ونتائج ترقى لتحديات المرحلة التي تمر بها المنطقة"، حسب تعبيره.

ويسبق القمة اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون، يوم 27 ديسمبر الجاري، لبحث جدول أعمال القمة، وتحضير توصيات بشأن الملفات المدرجة على جدول الأعمال، بحيث ترفع إلى القادة، تمهيداً لإقرارها، قبل أن تصبح قرارات في نهاية المطاف.

مكة المكرمة