الكويت: موعد قمة الخليج لم يتحدد.. ونواصل مساعي حل الأزمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5DKpK

وزير الخارجية الكويتي بالإنابة الشيخ أحمد الناصر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 16-11-2020 الساعة 15:41

- إلى أين وصلت الجهود الكويتية لحل الأزمة الخليجية؟

متواصلة، وهناك مصادر تتحدث عن انفراجة قريبة.

- متى ستنعقد القمة الخليجية المقبلة؟

لم يتحدد موعدها بعد.

قال وزير الخارجية الكويتي، أحمد الناصر، إن المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية متواصلة، مشيراً إلى أن موعد القمة الخليجية المقبلة لم يتحدد بعد.

وجاءت تصريحات الوزير الكويتي على هامش تقديمه واجب العزاء، أمس الأحد، في أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الذي توفي الثلاثاء الماضي، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح الناصر أن المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية "متواصلة بناء على توجيهات القيادة السياسية واستكمالاً لمساعي الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد".

ومنذ وصوله للحكم نهاية سبتمبر الماضي، أكد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، دعمه للمِّ الشمل الخليجي وإعادة اللُّحمة لمجلس التعاون؛ لمواجهة التحديات الخطيرة المحيطة بالمنطقة.

وثمّن الوزير الكويتي دعم الولايات المتحدة والدول الصديقة والحليفة للوساطة الكويتية التي تسعى لرأب الصدع الخليجي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد أكد خلال الحوار الإستراتيجي الكويتي الأمريكي، الأسبوع الماضي، دعم واشنطن للجهود الكويتية الرامية إلى حل الخلاف الخليجي.

ونقلت صحيفة "القبس" المحلية عن الناصر، قوله إن موعد القمة الخليجية المقبلة لم يحدد إلى الآن.

وغاب عدد من القادة عن القمة الخليجية الأخيرة التي استضافتها الرياض في ديسمبر 2019، حيث أناب أمير قطر، رئيس الوزراء آنذاك الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني؛ في ظل استمرار الإغلاق الذي تمارسه السعودية والإمارات والبحرين على بلاده منذ يونيو 2017.

وتأتي تصريحات الوزير الكويتي بعد يومين من تصريحات للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، قال فيها إنه "لا حل قريباً للأزمة ما لم تتراجع دولة قطر عن مواقفها".

وخلال مشاركته عبر الفيديو في لقاء مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، الجمعة الماضي، قال: إن "ثمة محوراً يضم قطر وتركيا وإيران، يستدعي الدين في السياسة ويدافع عن العنف".

وأضاف العتيبة: "في مقابل محور آخر يضم الإمارات والسعودية ومصر والبحرين والأردن، يتعامل بطريقة مدينة براغماتية".

وكانت مصادر كويتية قالت، في 11 نوفمبر الجاري، إن هناك تحركات حثيثة لرأب الصدع الخليجي، وإن هناك دعماً أمريكياً لإيجاد حل للخلاف الذي دخل عامه الرابع.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع دولة قطر، في يونيو 2017، وفرضت عليها إغلاقاً كاملاً منذ ذلك الحين، وهو ما اعتبرته الدوحة محاولة للنيل من قرارها المستقل وسيادتها الوطنية.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت، ومعها سلطنة عُمان، التوسط لإتمامه.

مكة المكرمة