الكويت والسعودية تطالبان المجتمع الدولي بوقف انتهاكات "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3AkRB

الغنيم: الكويت تؤكد خطورة وجسامة الانتهاكات الإسرائيلية

Linkedin
whatsapp
السبت، 10-07-2021 الساعة 20:11
- ماذا قالت الكويت عن الاتفاق على وقف إطلاق النار بغزة؟

الغنيم: رغم الاتفاق فإنه ما زال الحصار على غزة ومشروع الاستيطان الإسرائيلي مستمراً.

- ما تداعيات استمرار الحصار على غزة ومشروع الاستيطان؟

الغنيم: ستبقى جذور الأزمة مستمرة ومرشحة مرة أخرى للانفجار في أي لحظة.

طالبت الكويت والسعودية، مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بضرورة معالجة الأسباب الجذرية للانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من خلال تفعيل الآليات القانونية؛ لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته ومنعاً للإفلات من العقاب.

جاء ذلك خلال مداخلة الكويت والسعودية أمام الدورة الـ47 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير، جمال الغنيم، ومندوب السعودية الدائم بالأمم المتحدة، عبد العزيز الواصل، الجمعة، في إطار استعراض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة، وضمنها القدس الشرقية.

وقال السفير "الغنيم" إنه رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار بغزة، في 21 مايو الماضي، "فإن الاحتلال الإسرائيلي ما زال مستمراً، والحصار على غزة مستمر، ومشروع الاستيطان الإسرائيلي مستمر، وعليه ستبقى جذور هذه الأزمة مستمرة؛ بل مرشحة مرة أخرى للانفجار في أي لحظة".

كما أكد أن استمرار الاحتلال في تهويد مدينة القدس وتغيير معالمها الدينية والتاريخية، وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة فيها، إضافة إلى استمرار أعمال الحفريات والتنقيب أسفل المسجد الأقصى ومواقع دينية أخرى في القدس، خرق واضح وصريح لاتفاقية جنيف الرابعة، ومن شأنه أن يقوّض الجهود الدولية الرامية إلى وضع نهاية للاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف أن الكويت تدين أيضاً اعتداءات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة، والتي استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين.

وأكد أن "الكويت تشجب جميع الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها إسرائيل".

وأشار إلى أن بلاده "تطالب باحترام مبادئ وأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني الواجب التطبيق فوق الأرض الفلسطينية المحتلة وضمنها القدس الشرقية".

وقال إن الكويت تؤكد خطورة وجسامة الانتهاكات المتكررة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي يرقى بعضها لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأعرب السفير "الغنيم" عن الأسف إزاء "وقوف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام حالة اللامبالاة لقوات الاحتلال الإسرائيلية تجاه القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فهي مستمرة في انتهاكاتها بشتى المجالات".

مندوب السعودية

من جانبه قال مندوب السعودية، عبد العزيز الواصل: إن "حل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني من الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة"، مؤكداً أن المملكة ستستمر في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، حسب "وكالة الأنباء السعودية".

وجدد الواصل الدعوة إلى أهمية مساندة المجتمع الدولي في الدفع نحو إعمال الحق في تقرير المصير للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن "العالم يواجه تحديات كبيرة بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، ولا يزال الإنسان الفلسطيني يعاني من الاحتلال، بالإضافة إلى معاناته بسبب هذه الجائحة".

وبين أن تقرير مايكل لينك يوضح بشكل جلي تدهور حالة حقوق الإنسان للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، بالإضافة إلى التصعيد الأخير في حي الشيخ جراح وسلوان، وما صاحبه من عمليات إخلاء قسرية للعائلات الفلسطينية من منازلهم، واستخدام القوة المفرطة داخل المسجد الأقصى، ومنع وصول المصلين خلال شهر رمضان.

وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بانتهاك حقوق الفلسطينيين، وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين؛ على أثر اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.

وفي مايو الماضي، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمدن العربية داخل "إسرائيل"، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة، استمرت 11 يوماً، وانتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 مايو، مخلّفةً مئات الشهداء وآلاف الإصابات، فضلاً عن دمار مادي كبير.

مكة المكرمة