اللجنة الرباعية: إجراء الانتخابات في ليبيا قبل نهاية 2018

اللجنة الرباعية الدولية حول ليبيا في القاهرة (أرشيفية)

اللجنة الرباعية الدولية حول ليبيا في القاهرة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-05-2018 الساعة 08:37


أعلنت المجموعة الرباعية بشأن ليبيا، مساء الاثنين، تمسُّكها بإجراء انتخابات نيابية ورئاسية ليبية قبل نهاية العام الجاري.

جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع للمجموعة، دامَ ساعات في القاهرة، وضم كلاً من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيدريكا موغيريني، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، وبيير بويويا رئيس بوروندي الأسبق، الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي إلى مالي والساحل.

وأعربت المجموعة عن دعمها الكامل لخطة عمل الأمم المتحدة في ليبيا، والتي تتضمن تعديل الاتفاق السياسي لعام 2015، وإجراء مصالحة وطنية شاملة، واستفتاء على دستور جديد، وانتخابات عامة.

وأكدت الرباعية "التزامها بسيادة واستقلال ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، ودعمها للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً".

وتتصارع على السُّلطة والشرعية في البلد الغني بالنفط قوتان أساسيتان، هما: حكومة الوفاق بالعاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها خليفة حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرق).

وشددت الرباعية على "أهمية عقد انتخابات نيابية ورئاسية على أساس الإطار القانوني اللازم، الذي يجب أن يصدر ويُصدَّق عليه لهذه الغاية، وضمن ذلك إطار دستوري وقانون انتخابي".

وأردفت أن "الانتخابات مخطط لها أن تُعقد قبل نهاية العام، وفق خطة عمل الأمم المتحدة".

وأضافت أن "عقد مثل هذه الانتخابات يتطلب مناخاً سياسياً وأمنياً مواتياً، تتعهد فيه الأطراف الليبية كافة، بشكل مسبق، باحترام نتائجها والالتزام بها، ويُسمح للناخبين بممارسة حقوقهم الديمقراطية في أنحاء البلاد كافة بشكل آمن ومن دون ترهيب أو تدخُّل".

اقرأ أيضاً:

المغرب.. الفرقاء الليبيون يتفقون على بحث تعديل "الصخيرات"

وشددت الرباعية على "أهمية وجود جيش ليبي موحد يعمل تحت إشراف مدني وهيكل قيادة موحد، ويكون قادراً على تثبيت السلام والأمن في أنحاء البلاد كافة".

وخلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع الرباعية، قال أبو الغيط: إن "المسألة الليبية بالغة التعقيد، وهناك تفكير في التركيز على عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال الشهور المتبقية من العام الجاري".

وشدد على وجود فرص لنجاح عقد الانتخابات قبل نهاية العام. في حين حذَّر من أن "فشل إجراء الانتخابات الليبية قبل نهاية العام سيمدد الأزمة ويؤثر عليها".

وأضاف أن "الأمم المتحدة هي رأس الحربة في المصالحة الليبية، ويدعمها الاتحادان الأوروبي والأفريقي، والجامعة العربية".

ومضى قائلاً: إنه "خلال الشهر الماضي، قُتل 5 أشخاص فقط نتيجة أعمال عنف، والأمور في تحسُّن".

بدورها، قالت موغيريني: "يوجد دعم خاص للعملية السياسية في ليبيا والقطاع الأمني والإصلاح الإداري والعمل مع المؤسسات الليبية".

وأضافت: "الاتحادان الأفريقي والأوروبي والأمم المتحدة التزموا بالعمل معاً لبحث الانقسام والاحتجاز داخل ليبيا، ونجحنا خلال شهرين في الحد من هذه العمليات".

في حين قال سلامة: إن "حل النزاعات بليبيا يمكن بتخفيف حدَّة التدخلات السلبية ومضاعفة تأثير التدخلات الإيجابية، والعمل داخلياً للمِّ شمل الليبيين، وإعادة إحياء المؤسسات الليبية، مع وجود حاضنة دولية مواتية للعملية السياسية الداخلية".

وتابع المبعوث الأممي بقوله: "أنقذنا أكثر من 16 ألف مهاجر (غير شرعي) في ليبيا، خلال الشهرين الماضيين (..)، تساعد الرباعية والسفارات الأفريقية العاملة في ليبيا على العمل على إعادة المهاجرين إلى بلدانهم".

مكة المكرمة