المالكي يبشر بحرب إقليمية.. بعد الموصل "قادمون يا حلب"

توعد المالكي "كل المناطق التي يقاتل فيها المسلمون الذين يريدون الارتداد عن الفكر الإسلامي"

توعد المالكي "كل المناطق التي يقاتل فيها المسلمون الذين يريدون الارتداد عن الفكر الإسلامي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-10-2016 الساعة 17:06


ربط رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، بين العملية العسكرية الجارية في العراق لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة، والتي تشارك فيها مليشيات الحشد الشعبي الطائفية، وتحذر الأمم المتحدة من اندلاع أعمال انتقام وتهجير على إثرها، وبين الحرب في اليمن وسوريا.

وفي كلمة له خلال مؤتمر "الصحوة الإسلامية" في العاصمة العراقية، بغداد، السبت، خاطب المالكي المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالقول إن عمليات "قادمون يا نينوى"، وهو الاسم الذي أطلقته الحكومة العراقية على عملية استعادة الموصل، "تعني في وجهها الآخر قادمون يا رقة.. قادمون يا حلب.. قادمون يا يمن".

اقرأ أيضاً :

وفاة أمير قطر الأب الشيخ خليفة

وتشهد مدينة حلب السورية التي شبهها المالكي بالموصل وتوعدها بالحرب حملة قصف عنيف، تقودها روسيا إلى جانب قوات الأسد والمليشيات العراقية واللبنانية الشيعية الموالية لها؛ ما أوقع آلاف القتلى والجرحى في المدينة التي تتعرض أيضاً لحصار مشدد يضاعف معاناة الأهالي.

كما تشهد اليمن حرباً بين قوات الحكومة الشرعية ومليشيات المتمردين الحوثيين الموالية لإيران، وحلفائهم من أنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء. وتقود السعودية تحالفاً عربياً لدعم الشرعية في اليمن في حربها لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

وتوعد المالكي، في كلمته، بالإضافة إلى حلب والرقة واليمن "كل المناطق التي يقاتل فيها المسلمون الذين يريدون الارتداد عن الفكر الإسلامي"، في إشارة صريحة ولأول مرة إلى تكفيره للأطراف التي تقاتل الحوثيين في اليمن والثوار السوريين الذين يقاتلون قوات الأسد في حلب.

يشار إلى أن المالكي يعد من أشد القيادات الشيعية في العراق قرباً من طهران، ويعد المتهم الأول بالمسؤولية عن تأجيج الطائفية في البلاد واتساع رقعة تنظيم الدولة؛ نتيجة لسياساته الطائفية التي حكم العراق في ضوئها على مدى 10 أعوام، كما اتهمته لجنة برلمانية بالفساد وتبديد ثروات العراق، والمسؤولية عن سيطرة التنظيم على الموصل قبل عامين.

مكة المكرمة