المبعوث الأممي يهاجم حفتر ويلمّح لقطع طريق الدعم الإماراتي

حفتر تسبب في الكثير من الموت والدمار
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJeW7Z

غسان سلامة: ليبيا على شفير حرب أهلية قد تؤدي لانقسام البلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-05-2019 الساعة 18:33

انتقد المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة. هجوم مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، متهماً إياه بأنه تسبب في الكثير من الموت والدمار.

وأوضح سلامة في كلمة له أمام مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، أن ليبيا تحتاج لسنوات لإصلاح الأضرار التي تسبب بها هجوم حفتر علي طرابلس، محذراً من أن ليبيا على شفير حرب أهلية قد تؤدي لانقسام البلاد.

ودعا المبعوث الأممي إلى محاسبة أولئك الذين يستخدمون النزاع في ليبيا لتحقيق مصالح شخصية، مشيراً إلى أن "ليبيا ليست جائزة للأقوى بل بلد به ملايين يستحقون السلام".

وبين أن "بعض الدول تغذي هذا الصراع الدموي وينبغي للأمم المتحدة أن تضع حداً لذلك"، مبيناً أنه "بدون آلية إنفاذ قوية سيصبح حظر الأسلحة المفروض على ليبيا مزحة ساخرة".

ويتلقى حفتر دعماً لوجستياً من قبل مصر التي التقى مرتين خلال فترة هجومه على طرابلس برئيسها عبد الفتاح السيسي، في حين تتهم الإمارات بتقديم الدعم المالي والعسكري له، وتفصح عن ذلك علانية.

وطبقاً لتقارير سابقة للأمم المتحدة، تزود الإمارات ومصر قوات حفتر بعتاد حربي، مثل الطائرات المقاتلة والطائرات المروحية منذ عام 2014؛ ما ساعد حفتر على تحقيق تفوق عسكري في الصراع المستمر في ليبيا منذ ثماني سنوات.

وكانت قوات حفتر شنت في 4 أبريل الماضي هجوماً للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليين، لكونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وارتفعت أعداد النازحين من جراء القتال بالعاصمة الليبية طرابلس والمناطق المحيطة بها، إلى أكثر من 78 ألف شخص.

وتمكنت قوات حفتر من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة، صرمان، غريان، وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.

مكة المكرمة