المجلس العسكري السوداني ينتقد المبادرتين الإثيوبية والأفريقية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L9am9z

كباشي أكد عدم وجود تواصل مباشر مع قوى الحرية والتغيير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-06-2019 الساعة 22:20

انتقد المجلس العسكري الانتقالي السوداني المبادرتين الإثيوبية والأفريقية لحل الأزمة التي تواجه البلاد، وذلك بسبب وجود أكثر من ورقة مقدمة من قبل الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، وعدم وجود ورقة مشتركة تحمل المقترحات.

وأكد المتحدث باسم المجلس، الفريق شمس الدين كباشي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، وتابعه "الخليج أونلاين"، أن الاتفاق كان على أن تكون الورقة المقدمة للمجلس العسكري مشتركة، وليس تقديمها منفردة.

وقال كباشي: "تقديم أوراق بشكل منفرد هو مرفوض بالنسبة لنا وفيه مخالفة لما تم الاتفاق عليه مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد".

 وأضاف: "المجلس قد يتراجع كلياً عما اتُّفق عليه مسبقاً مع قوى الحرية والتغيير؛ لأنه ليس هناك اتفاقات مكتوبة موقعة إنما تفاهمات، ولا اتصالات بيننا وبينهم إلا عبر وسطاء".

وتابع: "المجلس العسكري يرفض الإملاءات، والوسطاء أخذوا وقتاً طويلاً، وهذا لا يتسق مع الظروف التي تعيشها البلاد، ما ساهم في ظهور تكتلات سياسية جديدة".

ويأتي مؤتمر المجلس العسكري في وقت شهدت فيه مدينتا أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، وكسلا، مظاهرات ليلية للضغط على العسكر لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وأفاد شهود عيان، لوكالة "الأناضول" التركية، أن مئات السودانيين خرجوا للاحتجاج في المدينتين، يحملون الأعلام، ويرددون النشيد الوطني، ورفعوا لافتات مكتوب عليها شعارات تطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين.

وتشترط "قوى إعلان الحرية والتغيير" لاستئناف المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن المرحلة الانتقالية، أن يعترف بارتكابه "جريمة فض اعتصام الخرطوم"، وتشكيل لجنة تحقيق دولية.

ومنذ أن انهارت المفاوضات الشهر الماضي، يتبادل المجلس العسكري الانتقالي و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، إحدى قوى الحراك الشعبي، اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة خلال المرحلة الانتقالية.

وسقط 128 قتيلاً في فض قوات أمنية اعتصاماً أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم، في 3 يونيو الجاري، وأحداث عنف تلته، بحسب اللجنة المركزية لأطباء السودان (تابعة للمعارضة)، الأحد قبل الماضي، في حين أفادت وزارة الصحة في آخر إحصاء لها، بمقتل 61 شخصاً.

وأعرب المجلس العسكري مراراً عن اعتزامه تسليم السُّلطة إلى المدنيين، لكن "قوى التغيير" تتخوف من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسُّلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

مكة المكرمة