المحقّقة الأممية تنتظر موافقة السعودية لدخول قنصليتها بإسطنبول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnjBmY

فريق التحقيق الدولي في قضية مقتل خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-01-2019 الساعة 14:42

ذكرت محقّقة الأمم المتحدة التي تقود تحقيقاً في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، اليوم الثلاثاء، أن الرياض لم توافق بعد على طلب لدخولها قنصلية المملكة في إسطنبول ولقاء مسؤولين سعوديين.

وقامت أجنيس كالامار، مقرِّرة الأمم المتحدة الخاصة بشأن الإعدام، بزيارة وجيزة للمنطقة التي تقع فيها القنصلية السعودية في إسطنبول، لكنها لم تدخلها.

وتقوم كالامار بمهمّة مدتها أسبوع في تركيا في إطار التحقيق. وقالت لوكالة "رويترز": "أردنا فحسب أن تتكوّن لدينا فكرة عن المكان".

وقُتل خاشقجي، الذي كان يكتب بصحيفة واشنطن بوست، ويُقيم في الولايات المتحدة، في الثاني من أكتوبر الماضي، في القنصلية السعودية بإسطنبول، التي زارها للحصول على وثائق لزواجه المرتقب.

وأفادت كالامار في حديثها خارج المبنى بأنها طلبت من الحكومة السعودية دخوله ولقاء السلطات السعودية في كلّ من تركيا والمملكة.

وأضافت المقرِّرة الخاصة في الأمم المتحدة لحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنها تأخرت في إبلاغ السلطات السعودية برغبتها في دخول القنصلية السعودية في إسطنبول، وأنه يجب إمهال المسؤولين وقتاً لتقييم الطلب. وقالت: "نطالب السلطات بكل احترام أن تمنحنا حق الدخول خلال وجودنا هناك".

وأوضحت كالامار عقب تفقّدها محيط القنصلية أنها ستقدّم تقريرها لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، في شهر يونيو المقبل، وأنه سيكون جاهزاً وعلنياً في جلسة المجلس خلال الشهر نفسه.

وبعد معاينة مسرح الجريمة، من المقرَّر أن تلتقي المقرِّرة الأممية مع المدعي العام التركي في إسطنبول، عرفان فيدان، للاطلاع على تفاصيل أوسع بشأن تحقيقات بلاده في قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأكدت مصادر في وزارة العدل التركية لشبكة "الجزيرة نت" أن أنقرة تدعم بكل الوسائل مهمّة كالامار، وستقدّم لها كامل التسهيلات، وكذلك المعلومات التي تبرز أهميتها فور تقديم المقرِّرة الدولية تقريرها للأمم المتحدة.

وكانت المقرِّرة الأممية بحثت، يوم الاثنين، في العاصمة أنقرة مع وزير العدل التركي، عبد الحميد غل، مسار التحقيق في قضية خاشقجي.

من جهته قال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن أنطونيو غوتيريش يعتبر عمل المقرِّرين الخاصين مهماً للغاية، وإنه يشجّع الدول الأعضاء على التعاون معهم.

وجاء ذلك رداً على سؤال عما إذا كان الأمين العام للمنظمة الدولية يعتقد أن على السعودية أن تتعاون مع تحقيقات أجنيس كالامار في مقتل خاشقجي.

وكانت كالامار أعلنت، الأسبوع الماضي، أن فريقاً قانونياً ومختصاً في الطب الجنائي يضم ثلاثة خبراء دوليين سيسعى للوقوف على "طبيعة ومدى المسؤوليات الواقعة على الدول والأفراد" فيما يتعلّق بتلك الواقعة.

ويرافقها في زيارتها؛ المحامية البريطانية هيلينا كينيدي، والرئيس السابق للأكاديمية العالمية للطب الشرعي، دوارتي نونو فييرا.

وأصبحت قضية خاشقجي من بين الأبرز والأكثر تداولاً على الأجندة الدولية، منذ الثاني من أكتوبر الماضي، في حين لم تقدّم الرياض أي معلومات حول مكان الجثة لحد الآن، وتقول أنقرة إن سلطات المملكة لم تتعاون مع المحقّقين الأتراك بشكل جدّي، وتحاول التستّر على الجريمة أكثر من التحقيق للوصول إلى الحقيقة.

مكة المكرمة