المرزوقي يصل باريس بعد إفراج الاحتلال الإسرائيلي عنه

المرزوقي لدى وصوله باريس وسط استقبال شعبي حافل

المرزوقي لدى وصوله باريس وسط استقبال شعبي حافل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-06-2015 الساعة 09:29


وصل الرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، الثلاثاء، إلى العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراحه إثر احتجاز دام يوماً كاملاً، بعد الاستيلاء على سفينة ماريان السويدية التي كانت في طريقها لكسر الحصار، في إطار أسطول الحرية 3.

وأكد الدكتور باسل غطاس، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، في اتصال هاتفي مع رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة، الذي كان بين المعتقلين من على متن السفينة، أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عنه وعن الدكتور المنصف المرزوقي في ساعات متأخرة من مساء الاثنين، مؤكداً إلى أن جميع المتضامنين الذين تم اختطافهم بصحة جيدة.

وذكرت وكالة معا الفلسطينية أنه تم التعامل مع المرزوقي من قبل سلطات الاحتلال على أساس "VIP"، وذلك بإشراف ما تسمى دائرة الهجرة في دولة الاحتلال، التي أشرفت على علاجه، بحسب مصادر خاصة تحدثت للوكالة.

وكان عدنان منصر، رئيس الحملة الانتخابية للرئيس التونسي السابق، ذكر أن "المرزوقي أجرى اتصالاً هاتفياً بمكتبه بتونس، وأبلغهم بموعد ترحيله من إسرائيل إلى باريس".

وأوضح منصر، على هامش وقفة احتجاجية نفذها حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، ليل الاثنين، أن المرزوقي أبلغهم أن السلطات الإسرائيلية أخبرتهم بموعد ترحيلهم اليوم الثلاثاء الساعة الرابعة فجراً، بتوقيت تونس، إلى باريس".

وأشار منصر إلى أن مشاركة المرزوقي في أسطول الحرية "رمزية"، قائلاً: "لا أحد يتصور أن سفينة أو خمس سفن ستكسر الحصار عن قطاع غزة، هذه المشاركة تؤكد التزام تونس بقضية غزة والتزام المرزوقي كحقوقي ومناضل من أجل القضية الفلسطينية".

من جهة أخرى استنكر عدنان منصر ما وصفه "ضعف التحرك السياسي الرسمي في تونس"، لافتاً إلى "أن تونس والحكومة بالذات لم تتصرف كحكومة حريصة على القضايا العادلة كقضية فلسطين وعلى سلامة مواطنيها، رغم التدارك الذي قامت به وزارة الخارجية".

وكانت القوات البحرية الإسرائيلية سيطرت فجر الاثنين، على السفينة "ماريان"، إحدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، وكان الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي على متنها.

مكة المكرمة