المرشح لخلافة كيري.. تعرّف على "بارون النفط" وصديق بوتين

في 2013، قلّد بوتين صديقه تيلرسون وسام الصداقة الروسية

في 2013، قلّد بوتين صديقه تيلرسون وسام الصداقة الروسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-12-2016 الساعة 19:25


اختار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، ريكس تيلرسون رئيس شركة "إكسون موبيل" النفطية العملاقة، ليكون وزيراً للخارجية الأمريكية، بعد شهر من المداولات واللقاءات التي أجراها ترامب لاختيار الشخص المناسب لشغل هذا المنصب الرفيع.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، امتدح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، تيلرسون، ووصفه بأنه "أكثر بكثير من مجرد مدير تنفيذي، إنه لاعب سياسي من الطراز العالمي".

وأشارت شبكة "إن بي سي" التلفزيونية إلى أن "تيلرسون، (64 عاماً)، ليست لديه خبرة دبلوماسية، ولم يشغل منصباً رسمياً، ولكن لديه باع طويل في التعامل مع الحكومات الأجنبية من خلال عمله في شركة إكسون موبيل".

وكان ترامب عرض منصب قيادة الدبلوماسية الأمريكية على 7 شخصيات، أبرزهم الجنرال ديفيد بترايس، والسياسي الجمهوري المخضرم ميت رومني، اللذان تجمعهما مواقفهما اليمينية القريبة من التشدد، وعداوتهما لإيران وروسيا.

إلا أن المفاجأة أن تيلرسون صديق مقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث كان مديراً لفرع شركة "إكسون موبيل" في روسيا خلال فترة تولي الرئيس الراحل بوريس يلتسن رئاسة روسيا.

ويعد منصب وزير الخارجية في الولايات المتحدة مهماً ومركزياً؛ إذ يُعتبر من يشغل منصب وزير الخارجية المستشار الأول للرئيس في شؤون السياسة الخارجية.

ومن مهامه؛ تمثيل المصالح الأمريكية في المجتمع الدولي، وتسيير برامج المساعدات الخارجية، ومكافحة الجريمة الدولية، وتوفير برامج تدريب عسكري للدول الأجنبية، وتقديم الخدمات للرعايا الأمريكيين الموجودين في الخارج.

اقرأ أيضاً :

"الخليج أونلاين" يروي من الموصل قصة تحول حدائق المنازل لمقابر

ويعكس اختيار تيلرسون لقيادة دفة الدبلوماسية الأمريكية التوجه الذي أعلنه ترامب لتحسين العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وعندما تولى "بارون النفط" دفة الشركة النفطية العملاقة، أبرم في عام 2011 صفقة مع شركة "روسنفت"، كبرى شركات النفط الروسية المملوكة للدولة، للعمل في مشاريع مشتركة لاستكشاف وإنتاج النفط، وتبلغ عائداتها 500 مليار دولار.

وفي 2013، قلّد بوتين صديقه تيلرسون، الذي تعرّف عليه قبل أكثر من عشرين عاماً، وسام الصداقة الروسية.

وسبق لـ"صديق بوتين" أن انتقد العقوبات الأمريكية على روسيا بسبب تدخلها في أوكرانيا عام 2014.

صداقة الرجلين هذه لم تمر مرور الكرام على أعضاء مجلس الشيوخ الذين من المفترض أن يوافقوا على تولي تيلرسون منصب وزير الخارجية؛ إذ عبر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، جون ماكين، عن قلقه من صداقة تيلرسون مع بوتين، وقال لشبكة فوكس نيوز: "أنا لا أعرف ما هي علاقة السيد تيلرسون مع فلاديمير بوتين، ولكني أقول لكم إنها تبعث على القلق بالنسبة لي".

وتوقعت صحيفة "واشنطن بوست"، أن يواجه ترشيح تيلرسون تدقيقاً أمنياً مكثفاً من قِبل مجلس الشيوخ، بسبب السنوات التي قضاها في العمل بروسيا.

مكة المكرمة