المرصد: "سوريا الديمقراطية" تسيطر على آخر جيب لـ"داعش" شرق سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNXpRy

أكدت قسد أن أعداداً كبيرة من المدنيين لا تزال موجودة في الجيب

Linkedin
whatsapp
السبت، 16-02-2019 الساعة 12:03

سيطرت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) المدعومة أمريكياً، اليوم السبت، على آخر جيب لتنظيم الدولة في شرق سوريا؛ بعد استسلام عناصر الأخير في تلك المنطقة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المئات من عناصر تنظيم الدولة كانوا في المنطقة، واستسلموا خلال اليومين الماضيين أمام مليشيا "قسد" (تعتبر الوحدات الكردية القوة الرئيسية فيها)، مضيفاً أن بعض المقاتلين ربما ما زالوا مختبئين في أنفاق.

وقاتلت قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد وتدعمها ضربات جوية أمريكية، لهزيمة تنظيم الدولة في جيب الباغوز الذي يقع شرقي نهر الفرات قرب الحدود العراقية.

بدورها أكدت "قسد" أن "أعداداً كبيرة" من المدنيين لا تزال موجودة في البقعة الأخيرة تحت سيطرة تنظيم الدولة في شرق سوريا، غداة تأكيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إعلاناً هاماً بشأن "القضاء على داعش" سيصدر في غضون 24 ساعة.

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، عدنان عفرين، اليوم السبت: "المدنيون ما زالوا موجودين في الداخل بأعداد كبيرة من عائلات داعش في الأقبية تحت الأرض وفي الأنفاق، وكانت هذه مفاجأة لنا".

وفي سياق متصل رأى الكولونيل فرنسوا ريجي ليغرييه، قائد قوة المدفعية الفرنسية في العراق التي تدعم القوات الكردية ضد تنظيم الدولة في سوريا، أنه كان يمكن تحقيق النصر على عناصر التنظيم بوقت أسرع وبدمار أقل لو أرسل الغربيون قوات على الأرض.

وعبّر الكولونيل ليغرييه، الذي يقود منذ أكتوبر قوة المدفعية الفرنسية في العراق، عن هذا الرأي في مقال في نشرة "ريفو ديفانس ناسيونال"، ويثير استياء في هيئة أركان الجيوش الفرنسية.

وأكّد الضابط الفرنسي أنه "تم تحقيق النصر" في آخر معركة ضد تنظيم الدولة، جرت بين سبتمبر وديسمبر، في جيب هجين بشرق سوريا، "لكن ببطء شديد وبكلفة باهظة جداً، وبدمار كبير".

والأحد الماضي، بدأت "سوريا الديمقراطية" هجوماً على آخر جيب لتنظيم "داعش" في شرق سوريا؛ بهدف القضاء على آخر فلوله.

وأعاد "داعش" رسم خريطة الشرق الأوسط في 2014، عندما أعلن دولة "الخلافة" على الأراضي التي استولى عليها في سوريا والعراق، لكن التنظيم خسر أكبر معقلين؛ وهما الرقة في سوريا والموصل في العراق، خلال 2017.

وتمكّنت قوات "سوريا الديمقراطية" المدعومة من تحالف تقوده الولايات المتحدة من طرد مسلحي التنظيم من قطاع واسع من الأراضي في شمالي وشرقي سوريا، في السنوات الأربع الأخيرة، في حين تسعى تركيا لتقليل مناطق سيطرة تلك القوات التي تعتبرها "إرهابية".

مكة المكرمة