المعارضة الجزائرية: السلطة غير مؤهلة لقيادة مرحلة انتقالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3MX38

المعارضة الجزائرية حذرت من إقحام الجيش الوطني الشعبي في التجاذبات السياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-03-2019 الساعة 17:07

رفضت قوى المعارضة الجزائرية قرارات الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة، شكلاً ومضموناً، معتبرين أنها تمديد للعهدة الرابعة بعد رفض الشعب للخامسة، في حين أبدت الرئاسة الجزائرية استعدادها للحوار.

وقالت قوى المعارضة في بيان مشترك لها، اليوم الأربعاء: إن "السلطة لا يمكنها الاستمرار خارج أي ترتيب دستوري ضد الإرادة الشعبية، وهي غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية، بل استمرارها كسلطة فعلية يشكل خطراً حقيقياً على الاستقرار والأمن الوطنيَّين".

وطالبت القوى بعقد مؤتمر وطني مفتوح يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة، الذي "بات يمثل خطراً على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة"، حسب بيانها.

وشددت قوى المعارضة على رفضها أي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية، وسعي السلطة إلى الاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبَّة الشعبية.

وحذرت المعارضة من إقحام الجيش الوطني الشعبي في التجاذبات السياسية؛ حفاظاً على الإجماع الوطني حول المؤسسة العسكرية.

وبينت أنها تسعى إلى إجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية، ووضع خريطة طريق للانتقال الديمقراطي وبناء نظام حكم جديد بعيداً عن إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد.

بدوره، أكد نائب رئيس الوزراء الجزائري، رمطان لعمامرة، للإذاعة الرسمية، أن الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة.

وأعلن بوتفليقة، الأحد الماضي، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل القادم، وقال في بيان للرئاسة الجزائرية، إنه "لا ينوي" الترشح مجدداً.

وأكد بوتفليقة في بيانه عدم ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وذلك بعد أن أعلن مدير حملته، عبد الغني زعلان، في 3 مارس الجاري، ترشحه رسمياً للانتخابات، وقدم أوراقه إلى المجلس الدستوري.

ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد الجزائر احتجاجات شعبية حاشدة؛ رفضاً لترشح بوتفليقة لانتخابات رئاسية جديدة، وهو ما عُرف بين الجزائريين بـ"العهدة الخامسة".

مكة المكرمة