المعارضة السودانية تنجز ميثاقاً وطنياً .. ما أبرز بنوده؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65MdDk

الصادق المهدي طالب البشير بالتنحي وإطلاق سراخ المعتقلين (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 16:49

وضعت قوى المعارضة السودانية لمساتها الأخيرة على ميثاق "الحرية والتغيير"، الذي قالت إنه يتضمن ملامح الحكم أثناء الفترة الانتقالية التي تعقب الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير.

وقال زعيم حزب الأمة السوداني، الصادق المهدي، أمس في خطبة الجمعة، إنّ مشاورات واسعة جرت بين قوى المعارضة للاتفاق على نص ميثاق وطني "للخلاص والحرية والمواطنة".

وبحسب المعارض السوداني، فإن مشاورات واسعة جرت للاتفاق على نص الميثاق، ويتم حالياً عرضه على نحو 20 مجموعة سياسية ومدنية ومطلبية.

وأوضح المهدي أن المجموعات بعد دراسة الميثاق ستوقع عليه خلال مؤتمر صحافي دولي، ينتدب بعده مئة شخص يمثلون المجتمع السوداني بكل مكوناته لتقديم المطلب عبر المجلس الوطني.

ويتضمن الميثاق "حزمة مطالب على رأسها رحيل النظام، وأن تحل مكانه حكومة انتقالية قومية واجبها تحقيق السلام العادل الشامل وكفالة حقوق الإنسان والحريات، وتطبيق برنامج اقتصادي إسعافي لرفع المعاناة عن الشعب وتطبيق برامج الإصلاح البديلة، وعقد المؤتمر القومي الدستوري لكتابة دستور البلاد".

وأضاف المهدي: "يعقب ذلك تسيير مواكب يشارك فيها إضافة للشباب الثائر رموز المجتمع وقادة تكويناته السياسية والمدنية لتقديم المطالب الشعبية في العاصمة والولايات وفي سفارات السودان في الخارج .. المواكب ستكون حاشدة وصامتة ترفع شعارات ميثاق الخلاص والحرية والمواطنة".

وأردف "ثم يحتشد الشعب في مئة موقع داخل السودان وخارجه في اعتصامات ترفع شعارات ميثاق الخلاص ولا تتحرك".

وأعلن السياسي السوداني تأييده للحراك الشعبي الداعي لإسقاط النظام، ودعا لوقف قتل المتظاهرين قبل أن يطالب مجدداً الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي. مؤكداً مقتل خمسين متظاهراً، في حين بلغ عدد المعتقلين المئات من المواطنين والمواطنات.

ويشهد السودان، منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات استخدمت فيها قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، وهو ما أدى إلى مقتل 29 شخصاً بحسب رواية الخرطوم.

لكن منظمة العفو الدولية تقول إن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا في الاحتجاجات التي تطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلد الأفريقي.

مكة المكرمة