المعارضة السورية: تصاعد العدوان يهدد المباحثات.. ولدينا بدائل

طالبت المعارضة بتطبيق القرار الدولي 2254

طالبت المعارضة بتطبيق القرار الدولي 2254

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-02-2016 الساعة 16:24


ندد وفد المعارضة السورية إلى جنيف بتصعيد نظام بشار الأسد وحلفائه عملياتهم العسكرية تزامناً مع مباحثات جنيف.

وأشار وفد المعارضة في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماع جنيف بين المبعوث الأممي ووفد النظام، إلى أن نظام الأسد وحلفاءه لا يزالون مصرين على رفض جهود الأمم المتحدة لتطبيق القانون الدولي، لافتاً النظر إلى أن القصف والعدوان تهديد مباشر للعملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة.

وناشد وفد المعارضة السورية المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات فورية وواضحة "لتأكيد مصداقية هذه العملية التفاوضية".

وطالب الوفد بضرورة الإسراع في تطبيق القرار الدولي 2254، باعتبار أنه الحل الوحيد لوقف نزيف الدم السوري، منبهاً في الوقت ذاته إلى هجوم قوات بشار على حلب وريفها أمس واليوم.

وكان منذر ماخوس، أحد المتحدثين باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، قال في تصريحات لوكالة الأنباء التركية: "سنخوض هذه التجربة حتى لا نُتهم بأننا لا نريد التفاوض والعملية السياسية"، لكنه استدرك "لدينا شعور مختلط، فيه قدر من التشاؤم، وقدر من التفاؤل، ولا أعرف من سيرجح الميزان".

وفي حال فشلت المفاوضات، أشار إلى أن المعارضة لديها الخطط البديلة، كـ"إبراز عدم جدية النظام، أمام المجتمع الدولي، وخاصة المنخرطين بالأزمة السورية، وأنه لا بد من اللجوء لخيارات أخرى (لم يوضحها)".

ولفت ماخوس إلى أنهم ينتظرون "الوعود وليس الضمانات" في ظل وجود ممثلين عن الأطراف المنخرطة في الأزمة السورية، كنائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، آن باترسون، قبيل وصول وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال اليومين المقبلين.

وفيما يتعلق بإعلام المبعوث الأممي إلى سوريا، دي ميستورا، وفد المعارضة، خلال لقائه به، أمس الأول الأحد، بأن المفاوضات لا معنى لها إن لم يحضر الجلسة التفاوضية في مقر الأمم المتحدة بجنيف (في إشارة إلى الجلسة التي عقدت أمس الاثنين بين المعارضة والمبعوث الأممي)، وأنه مضطر ليعلن بذلك انتهاءها، قال المتحدث نفسه: "اعتقد (دي مستورا) أننا جئنا ونحن متشنجون، وإن لم نأت خلال اليومين إلى جلسات التفاوض، فسينهي المفاوضات، والمجتمع الدولي لا يقبل أن يفاوض النظام لوحده".

وحول المخاوف من زج وفد مفاوض بدلاً عن "الهيئة"، في حال اعتذارها عن الاستمرار في المفاوضات، أجاب قائلاً: "هناك لغط كبير، والأمر محسوم، حيث إن الهيئة العليا للمفاوضات هي نتاج قرار دولي وليس نتاج مبادرة".

وأردف "الهيئة العليا هي الممثل الشرعي، ولن نقبل طرفًا آخر، أو تنقيص أو إضافة".

وانطلقت مباحثات جنيف رسمياً، الخميس الماضي، ولم تشهد سوى حضور جلسة واحدة للموفد الدولي مع وفد النظام، في حين حضرت المعارضة أولى جلساتها، أمس الاثنين.

مكة المكرمة