المعارضة السورية تعدل شروط التفاوض مع الروس في خامس جولة

القصف على درعا متواصل منذ أسبوعين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-07-2018 الساعة 08:48

عدلت المعارضة السورية في جنوبي البلاد، مقترحاتها للتفاوض مع الجانب الروسي، في جولة المفاوضات الخامسة التي تنطلق اليوم، الجُمعة، بعد 4 جولات سابقة لم يتم خلالها إحراز أي تقدم.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر في المعارضة، لم تسمها، قولها: إن "من أبرز التعديلات الموافقة على تسليم السلاح الثقيل تزامناً مع انسحاب جيش النظام السوري من المناطق التي تقدم فيها خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي بدأت في 20 يونيو الماضي".

كما تضمنت التعديلات، بحسب المصادر: "فتح المجال للمقاتلين غير الراغبين في البقاء جنوبي سوريا للمغادرة إلى شمالي البلاد".

وفي السياق نفسه، أعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري (تابعة للمعارضة) في بيان لها، موافقتها على وقف الأعمال القتالية بين الطرفين بصورة فورية لاستكمال المفاوضات، مطالبة بضمانات حقيقية وبرعاية أممية للمفاوضات.

وكانت روسيا رفضت، الأربعاء، معظم المقترحات التي قدمتها المعارضة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وهو ما اعتبرته فصائل المعارضة محاولة لفرض الاستسلام عليها من قبل موسكو.

وهددت روسيا بعد انتهاء المفاوضات بقصف مناطق المعارضة بعشرات الطائرات في حال لم ترضخ فصائل المعارضة لمطالبها.

وتضمنت مقترحات المعارضة السورية التي قدمتها في الأيام الماضية، وقف "الأعمال القتالية"، مقابل السماح لمؤسسات الدولة المدنية بالعمل مجدداً في المناطق التي تسيطر عليها.

واقترحت كذلك أن تتولى "إدارة مدنية" شؤون معبر نصيب الحدودي السوري مع الأردن، وتتكفل الشرطة العسكرية الروسية بالتعاون مع مقاتلي المعارضة بحمايته.

كما اشترطت المعارضة لتطبيق مقترحاتها تعهد موسكو بضمان عدم دخول قوات النظام السوري إلى مناطقها.

وفي 20 يونيو الماضي، أطلق النظام السوري، بالتعاون مع حلفائه والمليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا راح ضحيتها عشرات المدنيين.

وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا وبينها درعا والقنيطرة والسويداء، ضمن منطقة "خفض التصعيد" التي تم إنشاؤها في يوليو من عام 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليه آنذاك روسيا والولايات المتحدة والأردن.

مكة المكرمة