المعارضة السورية: ننتظر إشارة بدء عملية عسكرية ضد نظام الأسد

الجيش الوطني: ليس أمام تلك المليشيات سوى الانسحاب أو الموت
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/v4JYQy

القيادي في الجيش الوطني السوري مصطفى سيجري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-02-2020 الساعة 21:14

أكد القيادي في الجيش الوطني السوري، مصطفى سيجري، أن قوات الجيش استكملت جميع الاستعدادات والتحضيرات للبدء بالعملية العسكرية التركية السورية المشتركة ضد نظام بشار الأسد.

وقال "سيجري" في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الجمعة: إن "جميع القوات العسكرية استكملت جميع استعداداتها وتحضيراتها للبدء بالعملية العسكرية".

وأوضح أن الجيشين التركي و"الوطني السوري" ينتظران إشارة البدء من الرئيس رجب طيب أردوغان لتنفيذ العملية العسكرية ضد نظام الأسد"، الذي وصفه بأنه "رأس الإرهاب في المنطقة".

وأشار إلى أنه "ليس هناك أمام المجموعات الإرهابية الموالية لنظام الاسد سوى الانسحاب أو الموت".

وكان 33 جندياً تركياً قتلوا، وأصيب عدد آخر بجروح خطيرة، ليل الخميس الجمعة، في هجوم جوي لقوات النظام السوري على الجيش التركي في مدينة إدلب الواقعة شمالي سوريا.

وتوعدت أنقرة بالرد بالمثل، وشنت عشرات الغارات الجوية، وأطلقت العنان لمدافعها لقصف أهداف تابعة لنظام الأسد، معلنة تحييد نحو 310 عناصر من النظام السوري، فضلاً عن خسائر كبيرة في المعدات والأسلحة العسكرية.

وأكد سيجري أن "روسيا تدعم النظام الإرهابي، والقادة الروس هم من يقودون الهجمات الإرهابية ضد الشعب السوري".

وأردف بالقول: "المليشيات الإرهابية الإيرانية تشارك في المعارك وتقود الهجوم البري إلى جانب المرتزقة الروس، وقواتنا تتصدى لهذه المجموعات".

وبيّن أن "الجيش الوطني السوري نفذ مع الحلفاء في الجمهورية التركية عمليات سابقة ضد تنظيم "داعش" وحزب العمال الكردستاني الإرهابي، وجميعهما تكللت بالنجاح".

وأوضح أن جيش المعارضة السورية عقد تحالفاً قوياً وعميقاً مع الجمهورية التركية ضد قوى الإرهاب بمختلف تسمياتها وأشكالها.

وشدد في حديثه لـ"الخليج أونلاين" على أنهم في خندق واحد وأمام مصير وأهداف واحدة مع تركيا لخوض حرب مقدسة ضد قوى الإرهاب والاستبداد.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة، وتطالب أنقرة بتطهير مناطق إدلب المحددة  في اتفاق سوتشي من قوات النظام السوري.

مكة المكرمة