المعارضة تنهي سحب أسلحتها الثقيلة وفق "اتفاق إدلب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Exxjg

سحبت المعارضة المدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-10-2018 الساعة 13:28

تنهي قوات المعارضة المسلحة، اليوم الاثنين، سحب أسلحتها الثقيلة كافةً من المنطقة منزوعة السلاح في شمال غربي سوريا.

ووقَّعت تركيا وروسيا، في منتصف سبتمبر الماضي، على اتفاق يقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، وانسحاب مقاتلي المعارضة منها بحلول منتصف أكتوبر الحالي.

وأكدت مصادر في المعارضة لوكالة "الأناضول"، اليوم، أنهم عملوا، خلال الأيام الماضية وطوال ليل الأحد/الاثنين، على سحب الأسلحة الثقيلة كالمَدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد، وقذائف الهاون وقذائف صاروخية متوسطة المدى.

وفي المقابل، أرسلت القوات التركية أسلحة متنوعة وسيارات مدرعة إلى المنطقة منزوعة السلاح؛ استعداداً لإجراء دوريات بالتنسيق مع القوات الروسية، بموجب اتفاق سوتشي بين البلدين.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر بالدفاع المدني (الخوذ البيضاء) استهداف النظام بعض المناطق المدنية داخل منطقة خفض التوتر بمحافظات إدلب وحماة واللاذقية، ما تسبب في مقتل 3 مدنيين.

وبدأت قوات المعارضة، في 6 أكتوبر، بسحب أسلحتها الثقيلة من خطوط الجبهة، بحسب ما أكده ناجي مصطفى، المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" (أكبر فصيل عسكري بالمعارضة)، في تصريحات للوكالة التركية.

وينص اتفاق إدلب، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كم على خطوط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة عند أطراف إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي، وذلك بحلول 15 أكتوبر  الجاري.

في حين ستُسيِّر القوات التركية والروسية (الدولتان الضامنتان) دوريات مستقلة في المنطقة منزوعة السلاح بالتنسيق بينهما، على غرار الدوريات التي تجريها القوات التركية والأمريكية بمنطقة منبج شرقي حلب.

ويعد الاتفاق ثمرة جهود تركية دؤوبة ومخلصة، للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجوماً عسكرياً على إدلب؛ آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين. 

مكة المكرمة