المغرب.. الفرقاء الليبيون يتفقون على بحث تعديل "الصخيرات"

اللقاء هو الأول من نوعه

اللقاء هو الأول من نوعه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-04-2018 الساعة 15:19


اتفق رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، على العودة من المغرب إلى ليبيا، لمناقشة مقترحات تعديل الاتفاق السياسي في جلستين برلمانيتين بالعاصمة طرابلس ومدينة طبرق شرقي البلاد.

وكان مسؤول مغربي قال، الاثنين، إن اجتماعاً جرى بين صالح والمشري بالعاصمة المغربية الرباط، بحضور ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي.

واليوم الثلاثاء قال مصدر مغربي مطّلع إن وفدين برئاسة كل من صالح والمشري، التقيا الليلة الماضية، على مائدة عشاء مع وزير الخارجية المغربي قبل أن يغادرهما الأخير، ويستمر اللقاء على مستوى الوفدين.

وأضاف المصدر: إن "الطرفين ناقشا التعديلات المقترحة على الاتفاق السياسي الليبي (اتفاق الصخيرات الموقع في 2015)، وإن هناك تقارباً كبيراً في وجهات النظر بينهما"، مشيراً إلى أن "القضايا العالقة بينهما ليست بالكثيرة".

اقرأ أيضاً :

"نزيف دماغي" يصيب أبوظبي في ليبيا.. هل حانت لحظة "القذّافيين"؟

ولفت إلى أن الجانبين اتفقا على مغادرة المغرب إلى لبييا، على أن يعقد مجلس النواب جلسة في طبرق، والمجلس الأعلى للدولة جلسة في طرابلس، الأسبوع المقبل، لمناقشة مقترحات الطرفين، دون تحديد تاريخين محددين للجلستين.

ووفق المصدر نفسه، فإن بعض أعضاء الوفدين سيبقون في الرباط، للمشاركة في منتدى برلماني اقتصادي أفريقي عربي، يعقد الأربعاء والخميس بتنظيم من مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية بالبرلمان).

ويعتبر لقاء الليلة الماضية بين صالح والمشري الأول من نوعه بين الطرفين، منذ انتخاب الأخير على رأس المجلس بداية الشهر الجاري.

وقال صالح، في مؤتمر صحفي بالرباط، عقب لقائه رئيس مجلس النواب المغربي، إن مطالب المجلس الذي يرأسه هي "دعم الاتفاق السياسي بالتعديل المقترح من (المبعوث الأممي بليبيا) غسان سلامة، الذي اعتمده مجلس النواب".

وأضاف: "نتوقع ونرجو من مجلس الدولة أن يوافق على هذا التعديل".

وفي سبتمبر الماضي طرح سلامة بالأمم المتحدة خطة عمل تتضمن تعديل اتفاق الصخيرات، وعقد "مؤتمر وطني للمصالحة"، و"استفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية".

وتشمل أبرز النقاط التعديلية المقترحة من قبل سلامة آلية تكوين السلطة التنفيذية في رئاستي مجلس الدولة ومجلس الوزراء، بحيث لا يحق لأي عضو في مجلس رئاسة الدولة أو في مجلس الوزراء أن يمارس أي عمل رسمي خارج المجلس الذي ينتمي إليه.

واقترح سلامة أيضاً أن يشكل مجلس رئاسة الدولة من رئيس ونائبين، على أن تتخذ قراراته بالإجماع، وتتولى رئاسة مجلس الدولة القيام بمهام القائد الأعلى للجيش الليبي، وتسمية رئيس مجلس الوزراء، وتعيين وإقالة رئيس جهاز المخابرات العامة بعد موافقة مجلس النواب الليبي.

وفي 17 ديسمبر 2015، وقع الفرقاء الليبيون اتفاق الصخيرات بالمغرب، والذي تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس أعلى للدولة (هيئة استشارية)، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب، باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.

مكة المكرمة