المغرب يطلب العودة للاتحاد الأفريقي بعد 3 عقود مقاطعة

الملك محمد السادس

الملك محمد السادس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-09-2016 الساعة 08:54


طلبت المملكة المغربية رسمياً، الجمعة، الانضمام مجدداً إلى الاتحاد الأفريقي، بعد مغادرتها عام 1984 ما كان يسمى "منظمة الوحدة الأفريقية" حينها؛ احتجاجاً على قبول عضوية "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" المعلنة في الصحراء الغربية، التي تعتبرها الرباط جزءاً من أراضيها.

وقال الاتحاد الأفريقي، في بيان له جاء بعد شهرين من تعبير الرباط عن الرغبة في الانضمام مجدداً للمنظمة: إن "المملكة المغربية تقدمت رسمياً بطلب بهدف الانضمام إلى المعاهدة المؤسسة للاتحاد الأفريقي، وبالتالي لتصبح عضواً فيه".

وفي رسالة وجهها إلى قمة الاتحاد الأفريقي منتصف يوليو/تموز في كيغالي، قال عاهل المغرب، محمد السادس: إنه "حان الوقت حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية ضمن أسرته المؤسسية".

وأكد العاهل المغربي أن قرار بلاده الأخير العودة إلى المنظمة الأفريقية "لا يعني تخلي المملكة عن حقوقها في الصحراء الغربية".

وتحتاج عودة المغرب إلى عضوية المنظمة تصديقاً؛ عبر تصويت في مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وعمل المغرب خلال سنوات انسحابه من المنظمة الأفريقية على إقناع العديد من الدول بسحب اعترافها بـ"الجمهورية" التي أعلنتها البوليساريو من جانب واحد.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصرّ الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، في حين تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

مكة المكرمة