المغرب يقطع علاقاته مع إيران ويطرد سفيرها من البلاد

وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة

وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-05-2018 الساعة 18:07


أعلن المغرب، الثلاثاء، قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وطالب سفيرها بمغادرة البلاد، متهماً طهران بدعم جبهة البوليساريو.

وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في تصريحات للصحفيين، إن بلاده قررت قطع العلاقات بسبب دعم طهران لجبهة البوليساريو، الراغبة في الاستقلال بالصحراء الغربية.

وأشار الوزير إلى أن بلاده "ستغلق السفارة المغربية في طهران، وستطرد السفير الإيراني من العاصمة الرباط".

اقرأ أيضاً :

مسؤولون أمريكيون: "إسرائيل" تستعد لشن هجوم عسكري على إيران

وأوضح أن بلاده "تملك أدلة كثيرة على تمويل قياديين بحزب الله للبوليساريو، وتدريب عناصر من البوليساريو عسكرياً".

وتابع: "الرباط لديها معلومات تفيد بإقدام دبلوماسيين بالسفارة الإيرانية في الجزائر على تسهيل عملية لقاء قياديين بحزب الله بقياديين بالبوليساريو".

وبين أن المغرب "تتوفر على أدلة ومعلومات تؤكد العلاقة بين البوليساريو وحزب الله، منذ نوفمبر 2016".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل لجنة دعم للصحراويين في لبنان بدعم من حزب الله، وخلال نفس السنة (2016) زار مسؤول بحزب الله تندوف (بالجزائر)".

وتابع: "المغرب أوقف في وقت سابق عدداً من الأفراد، بينت الأدلة تورطهم في هذه العلاقة التي تهدد البلاد"، دون تفاصيل.

وبيّن وزير الخارجية المغربي أنه "خلال هذا الشهر تم تقديم أسلحة للبوليساريو من طرف حزب الله".

واتهم بوريطة دبلوماسياً إيرانياً في الجزائر (لم يسمه) بـ"تسهيل هذه الأمور منذ سنتين، حيث كان يسهل العلاقة بين الطرفين، ويوفر الدعم من أجل زيارة قياديين بحزب الله لتندوف". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية.

وجبهة الـ"بوليساريو" اسم مختصر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

تأسست في سبعينيات القرن الماضي، حيث احتضنتها الجزائر ومولتها ليبيا، وتعمل على تحرير الصحراء الغربية ممَّا تعتبره استعماراً مغربياً، حيث لا تعترف الأمم المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ولا تعترف في الوقت نفسه بالجمهورية الصحراوية التي أسستها الـ"بوليساريو" كدولة عضو في الأمم المتحدة هناك.

وتصر الرباط على أحقيتها بإقليم الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، في حين تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وخاض المغرب والجبهة حرباً للسيطرة على الصحراء الغربية بين عامي 1975 و1991، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني لوجوده في المنطقة، وتوقفت المواجهات بموجب هدنة، وتم نشر بعثة تابعة للأمم المتحدة للإشراف على تطبيقها.

مكة المكرمة