المغرب: 3 أدلة دفعتنا لقطع العلاقات مع إيران

الخلفي: حزب الله أرسل أسلحة ومتفجرات للبوليساريو

الخلفي: حزب الله أرسل أسلحة ومتفجرات للبوليساريو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-05-2018 الساعة 18:14


قالت الحكومة المغربية إنها تمتلك "3 أدلة أساسية" على التدخل في شؤونها الداخلية، جعلتها تقطع العلاقات مع إيران قبل يومين.

جاء ذلك على لسان مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة المغربية، في مؤتمر صحفي عقده الخميس، بالعاصمة الرباط.

والثلاثاء، قرر المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران؛ بسبب ما قال إنه دعم وتدريب تقدمه جماعة "حزب الله" اللبنانية، حليفة طهران، لجبهة "البوليساريو" التي تنازع الرباط السيادة على إقليم الصحراء.

اقرأ أيضاً :

قطر تتضامن مع المغرب في المحافظة على وحدة أراضيه

وأوضح الخلفي أن الدليل الأول هو "تدريب خبراء عسكريين بحزب الله اللبناني لعناصر البوليساريو على حرب الشوارع وتكوين عناصر كوماندوز".

وأضاف أن الدليل الثاني "يتعلق بإرسال أسلحة ومتفجرات من طرف حزب الله إلى تندوف (بالجزائر)".

وبخصوص الدليل الثالث، أوضح الخلفي أنه "يتعلق بتورط عضو بالسفارة الإيرانية لدى الجزائر في تنظيم تسهيل ربط الاتصالات واللقاءات بين الطرفين (البوليساريو وحزب الله)، وهو حامل لجواز دبلوماسي إيراني".

وكانت الجزائر استدعت، مساء الأربعاء، السفير المغربي لديها؛ وذلك احتجاجاً على تصريحات أدلى بها وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، مشابهة لتصريحات اليوم الخميس.

ولفت الخلفي إلى أنه قبل اتخاذ قرار قطع العلاقات مع إيران، تمت مواجهة طهران بهذه الأدلة من خلال زيارة وزير الخارجية بوريطة لإيران، ولكنها لم تقدم أية أمور لنفي ذلك.

وقال الخلفي إن قرار الرباط لم يخضع لأي سياق دولي، مشدداً على أن أي قرار ضد وحدة بلاده سيكون مكلفاً للطرف الذي اتخده.

وفي وقت سابق نفت طهران وحزب الله، تقديم أي دعم لـ"جبهة البوليساريو"، واعتبر الحزب أن القرار المغربي جاء "بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية"، وهو ما نفته الرباط بدورها.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

مكة المكرمة