المفتي حسون: دستور سوريا الجديد "علماني" والانتخابات "فتنة"

حسون هاجم في الوقت نفسه الانتخابات واعتبرها "فتنة" وحدد العلمانية هوية للدولة

حسون هاجم في الوقت نفسه الانتخابات واعتبرها "فتنة" وحدد العلمانية هوية للدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-11-2015 الساعة 20:47


قال مفتي سوريا، الدكتور أحمد بدر الدين حسون، إن الدستور الجديد في سوريا "سيكون بعد ستة أشهر"، وسيتضمن إشارة الى أن سوريا بلد علماني لأن سوريا "دولة علمانية ولا تتعارض مع المؤسسة الدينية"، معتبراً أن "العلمانية هي نظام سياسي يحفظ للناس حقوقهم".

جاء ذلك في لقاء ديني موسع في مبنى محافظة اللاذقية الساحلية، مسقط رأس بشار الأسد، ضم إليه عدداً من الدعاة والداعيات والأئمة والخطباء.

وأكد المفتي، مستبقاً مشاورات الأطراف السورية المختلفة، والتي يفترض أن يكون لها رأي جوهري في مسائل حساسة كمسألة "هوية الدولة"، أن العلمانية في سوريا "لم تكن ضد الدين وإنما خادمة له، فلا الدين يفرض على القانون ولا القانون يفرض على الدولة، وهذا ما سترونه بعد ستة أشهر في الدستور الجديد".

وفي الوقت نفسه هاجم حسون بحدة الانتخابات والاستفتاء الشعبي قائلاً: "إن المطالبات الغربية بانتخابات حرة واستفتاء تحت رعاية الأمم المتحدة، ليس المقصود بها الانتخابات ولا الاستفتاء"، مؤكداً أن القصد منها هو "إشعال نار الفتنة بين السوريين".

يذكر أن تحديد المفتي لمدة الأشهر الستة، لدستور سوريا الجديد، هو أول تصريح من نوعه على المستوى الرسمي، إذ لم يرد في وسائل إعلام نظام الأسد أي تحديد زمني لما يعرف الآن ويتم الحديث عنه بـ"المرحلة الانتقالية". ولم يعرف الإطار العام الذي حدد فيه المفتي هذه المهلة، وما إذا كانت جزءاً من المرحلة الانتقالية أم لا.

وكان المفتي قد قام بزيارة إلى مجمل مدن وقرى محافظة اللاذقية، فزار "القرداحة" وزار مدينة "جبلة" ومدينة "الحفة"، وأطلق من هناك دعوات "لتجديد الخطاب الديني الإسلامي" بحضور مشايخ من الطائفة العلوية والطائفة الشيعية وبعض رجال الطائفة المسيحية.

مكة المكرمة