الملك سلمان: سنواصل تزويد العالم بالطاقة النظيفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrV4xj

الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
السبت، 30-10-2021 الساعة 14:44

- ما الدعوة التي وجهها الملك سلمان لدول العشرين؟

دعا إلى "حلول أكثر استدامة وشمولية تأخذ في الاعتبار الظروف المختلفة لدولنا".

- ماذا قال الملك سلمان حول الجائحة؟

نبه إلى ضرورة إعانة الدول ذات الدخل المنخفض في الحصول على اللقاحات.

أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، دعم بلاده للجهود الرامية إلى إمداد العالم بالطاقة النظيفة، متعهداً بدعم استقرار وتوازن أسواق الطاقة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العاهل السعودي، اليوم السبت، عبر الاتصال المرئي في قمة دول مجموعة العشرين.

وقال الملك سلمان: "تشارك المملكة دول العالم قلقها حيال تحديات التغيير المناخي وآثاره الاقتصادية والاجتماعية، وستواصل المملكة دورها الرائد بتزويد العالم بالطاقة النظيفة من خلال دعم المزيد من الابتكار والتطوير".

ودعا العاهل السعودي "إلى حلول أكثر استدامة وشمولية تأخذ في الاعتبار الظروف المختلفة لدولنا".

وأكد أن "المملكة مستمرة في دورها القيادي في التعافي الاقتصادي والصحي من الأزمات العالمية لإيجاد التوازن، وتحقيق أمن واستقرار أسواق الطاقة".

ولفت الملك سلمان إلى أن ظروف الجائحة تطلبت أن تنهض مجموعة العشرين بدورها المحوري لمواجهتها، مؤكداً أن دول المجموعة بادرت بالفعل "باتخاذ إجراءات غير مسبوقة للتعامل معها".

وأوضح أنه "بهذا الشأن قادت المملكة العام الماضي بتعاونكم جهود الاستجابة الدولية لهذه الجائحة وآثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، والآن وبعد أكثر من 20 شهراً لا يزال الاقتصاد العالمي يعاني من تبعاتها".

وأضاف: "بالرغم من رحلة التعافي التي بدأت في بعض الاقتصادات، إلا أن الدول ذات الدخل المنخفض تواجه صعوبة الحصول على اللقاحات وتوزيعها، من هنا تبرز أهمية دور مجموعة العشرين في تعزيز التعاون والمساعدة على حصولها على اللقاحات".

وأشار إلى أنه "فيما يتعلق بتعامل المملكة مع الجائحة، فإن السياسات التي اتخذناها منذ بداية الأزمة أسهمت في تخفيف آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وساعدت على سرعة التعافي".

يذكر أن مجموعة العشرين للدول الصناعية الكبرى بدأت اجتماعاتها التي تستمر يومين في العاصمة الإيطالية روما، وتركز القمة على مكافحة تغير المناخ، قبل قمة المناخ 26، وكذلك أزمة فيروس كورونا.

مكة المكرمة