الملك سلمان يستقبل سعد الحريري وسط غياب ولي العهد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gRVWaR

حضر اللقاء عدد من المسؤولين ليس منهم ولي العهد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-03-2019 الساعة 15:38

على غير العادة غاب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عن لقاءات أجراها والده، الملك سلمان، اليوم الاثنين، مع رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، وكبار المسؤولين في القطاع المالي.

واستقبل العاهل السعودي في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، اليوم الاثنين، الحريري إلى جانب عدد من رجال المال والأعمال.

وفي العادة يستقبل ولي العهد الرؤساء والوزراء والمسؤولين إلى جانب والده، لكنه اختفى من هذا اللقاء الذي قد يكون من أكثر اللقاءات إحراجاً بالنسبة إليه؛ على خلفية احتجازه للحريري عام 2017.

واحتجزت السلطات السعودية الحريري لأكثر من أسبوعين في الرياض، في نوفمبر 2017، ولم تُفرج عنه إلا بعد تدخل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لإطلاق سراحه.

ويُتهم محمد بن سلمان بتنفيذ هذه الخطوة بالتعاون مع مستشاره في الديوان الملكي، سعود القحطاني؛ بهدف ممارسة ضغوط على الحريري للتنازل عن مشاريع اقتصادية ومالية لولي العهد بالتزامن مع حملة اعتقالات شنّتها المملكة ضد أمراء ورجال أعمال، عُرفت بـ"حملة الريتز".

وفي الوقت الذي لم يحضر بن سلمان مراسم الاستقبال أو اللقاء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (واس)، حضر اللقاء كل من وزير الخارجية إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء، مساعد بن محمد العيبان، والمستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، وسفير الرياض لدى بيروت، وليد بن عبد الله بخاري، وسفير بيروت لدى الرياض، فوزي كبارة.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وبخاصة على الساحة اللبنانية. في حين تعد زيارة الحريري هي الأولى منذ تشكيل حكومته الحالية، في 31 يناير الماضي.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر دبلوماسية، يبحث الحريري خلال الزيارة "العديد من المواضيع المهمة؛ من بينها الوضع الداخلي اللبناني، وسيركز خلال المباحثات على الجانب الاقتصادي بسبب ما يعانيه لبنان من مشاكل اقتصادية".

وكان الحريري أعلن مؤخراً أن السعودية ستقدم الدعم الاقتصادي للبنان بمجرد تشكيل حكومة جديدة.

يُشار إلى أن العلاقات السعودية اللبنانية سادتها حالة من التوتر بعد احتجاز المملكة الحريري عقب زيارته الرياض، وإعلانه الاستقالة بشكل مفاجئ.

وأطلقت السلطات اللبنانية حملة دولية للمطالبة بعودة الحريري، وتدخلت فرنسا في حينها كوسيط لحل الأزمة، وأثمرت جهودها بعودة الحريري إلى لبنان، الذي تراجع عن استقالته فور عودته.

مكة المكرمة