الملك سلمان يلقي اليوم خطاباً يرسم سياسات المملكة بـ 2016

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-12-2015 الساعة 08:53


يلقي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء، خطاباً تحت قبة مجلس الشورى، لرسم خريطة طريق لخطط الدولة وسياستها على المستويين الداخلي والخارجي.

وقال رئيس مجلس الشورى السعودي، عبد الله آل الشيخ: إن "الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين تحت قبة مجلس الشورى شامل وجامع يحمل في مضامينه القضايا الوطنية والنهج التنموي الذي تتطلع إليه الدولة، وتسعى إلى تحقيقه في كل المجالات، في مسيرة تنموية شاملة ومتوازنة، تلبي حاجات المواطنين، وتحقق تطلعاتهم".

وبيَّن أن هذا الخطاب "من المقرر أن يتضمن القضايا السياسية الإقليمية والدولية الراهنة، وموقف المملكة منها"، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

ويرسم الخطاب الملكي المنتظر خريطة طريق لخطط الدولة وسياستها على المستويات كافة، ومع التأكيدات المستمرة على النهج الذي وضعه الملك سلمان بن عبد العزيز، وإطلاقه لرؤيته السياسية في القمة الخليجية التي عقدت في الرياض مطلع الشهر الجاري، واتفق قادة دول مجلس التعاون على تبنيها وتطبيقها خلال ترؤس السعودية للدورة الحالية.

وأوضح آل الشيخ أن خطاب الملك سيتناول "السياستين الداخلية والخارجية للمملكة، كما يوجه خلاله رسائلَ مهمةً لأعضاء المجلس والمواطنين"، مشيراً إلى أن "المجلس وأعضاءَه يتطلعون ببالغ الاعتزاز والفخر لهذه المناسبة في مثل هذه الأيام من كل عام، حيث يتوّج خادم الحرمين الشريفين عاماً مضى من الدورة الحالية لمجلس الشورى، ويفتتح عاماً جديداً برعاية سامية، وعناية كريمة يحظى بهما المجلس منه".

وبيّن رئيس مجلس الشورى، أن "خطاب خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى يحمل مضامين ورسائل مهمة للداخل والخارج"، مشيراً إلى أن "تلك المضامين ستكون خارطة طريق لمجلس الشورى وأعضائه، لدراسة الموضوعات التي تندرج ضمن صلاحياته واختصاصاته، وصولاً إلى القرارات الرشيدة التي تسهم في الارتقاء بأداء أجهزة الدولة ومؤسساتها، وتطوير الأنظمة وتحديثها بما يساير المستجدات ومتغيرات العصر".

ومع أن الخطاب السنوي قد اعتاد ملوك السعودية منذ نشوء المجلس قبل 94 عاماً على إلقائه، إلا أنه أصبح حدثاً مرتقباً من السعوديين الذين يستشرفون مستقبل بلادهم، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات أمنية وعسكرية، بالإضافة إلى استمرار ضربات التحالف العربي في اليمن، لتتوّج بتشكيل التحالف الإسلامي لمكافحة "الإرهاب"، يضم 34 دولة إسلامية، وحظي بتأييد دولي واسع النطاق.

مكة المكرمة