المليشيات الشيعية تنهب مصفاة بيجي العراقية

مصفاة بيجي النفطية تتعرض منذ أشهر لعمليات نهب وتخريب

مصفاة بيجي النفطية تتعرض منذ أشهر لعمليات نهب وتخريب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-02-2016 الساعة 21:37


أفادت مصادر أمنية في مدينة بيجي (200 كم إلى الشمال من بغداد)، أن مصفاة المدينة النفطية تتعرض لعمليات نهب واسعة النطاق من قبل مليشيات متنفذة، فيما أكدت نقل كميات كبيرة من الآليات والمعدات إلى المناطق الحدودية مع إيران ومناطق جنوب العراق.

وقالت المصادر، طالبة عدم الكشف عن هويتها، في حديث خاص لـ"الخليج أونلاين": إن مصفاة بيجي النفطية تتعرض منذ أشهر لعمليات نهب وتخريب ممنهجة "تهدف لتنفيذ أجندات خارجية ولمصالح شخصية".

وأوضحت المصادر أن حجم الدمار الذي تعرضت له مصفاة بيجي في فترة سيطرة تنظيم الدولة عليها، لم تتجاوز نسبتها 30%، لكن لم تحدث عمليات سرقة، في حين بلغت نسبة الدمار لغاية اللحظة أكثر من 70% نتيجة لعمليات النهب والسرقة التي نفذتها المليشيات.

وتابع أحد تلك المصادر قائلاً: "مصفى بيجي لا يزال يخضع لسيطرة المليشيات الشيعية، كما تسيطر على أغلب الطرق المؤدية إليه"، لافتاً إلى أن "أغلب الفرق واللجان المرسلة من قبل وزارة النفط منعت من دخول المصفى، من قبل عناصر المليشيات؛ لعدم اطلاعها على حجم الدمار وعمليات السرقة التي تعرض لها المصفى".

وتقع مصفاة بيجي شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وتبعد عن العاصمة بغداد نحو 210 كم.

وتعتبر مصفاة بيجي أكبر مصفاة للنفط في العراق، وثالث مصفاة في الشرق الأوسط، حيث تنتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً من مشتقات النفط، أي ما يعادل ثلث الطاقة الإنتاجية لمجموع مصافي البلاد.

من جانبه، حمل تحالف القوى العراقية، رئيس الوزراء حيدر العبادي، والأجهزة الأمنية، مسؤولية حماية مصفى بيجي من عمليات سرقة ونهب معداته وآلياته من قبل العصابات المنظمة، وطالب بضرورة تسليم إدارته إلى مجلس محافظة صلاح الدين للحفاظ على محتوياته وإعادة تأهيله مجدداً.

وقال التحالف، في بيان حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه: إن "هناك أنباء مؤكدة تفيد بأن معدات وآليات مصفى بيجي ما تزال تتعرض للنهب والسرقة لبيعها إلى دول الجوار بأبخس الأثمان"، مشيراً إلى أن "صحيفة أمريكية كشفت عن قيام عدد من العصابات المتنفذة بتقاسم محتويات المصفى وتفكيكها، وبيعها إلى عدد من التجار، بينهم إيرانيون، مما أدى إلى اضطرار العراق لاستيراد مشتقات نفطية بمبلغ خمسة مليارات دولار سنوياً لتغطية خروج المصفى عن الخدمة".

مكة المكرمة