المليشيات العراقية تستنفر.. وعبد المهدي يحذر من حرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NM5bDQ

الصدر دعا مقاتليه إلى رفع حالة الجهوزية رداً على مقتل سليماني

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-01-2020 الساعة 12:26

أعلن قادة المليشيات العراقية رفع "الجهوزية" و"الاستنفار"، وذلك بعد اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في غارة بالعاصمة بغداد ليل الخميس، في حين أدان رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي الضربة.

ودعا كل من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وزعيم "عصائب أهل الحق"، قيس الخزعلي، إلى رفع "الجهوزية" و"الاستنفار"، وذلك من أجل "الاستعداد التام لحماية العراق".

وأعطى الصدر، وفق تغريدة له عبر حسابه في موقع "تويتر"، الأمر لجهوزية "المجاهدين لا سيما (جيش الإمام المهدي) و(لواء اليوم الموعود) ومن يأتمر بأمرنا من الفصائل (الوطنية) (المنضبطة)، لنكون على استعداد تام لحماية العراق".

وتقدم الصدر بالتعزية إلى إيران وشعبها والحكومة، بمقتل سليماني ومن معه، معتبراً أن مقتله استهداف لـ"الجهاد والمعارضة والروح الثورية الدولية، لكن لن ينالوا من عزمنا وجهادنا".

من جانبه، دعا زعيم "عصائب أهل الحق" أنصاره إلى الاستنفار والجهوزية، بحسب وثيقة نسبت إليه، رغم ما أثير سابقاً بشأن اعتقاله على يد مارينز أمريكيين.

وقال الخزعلي: "إن القادم علينا فتح قريب ونصر كبير، وقد يحتاج هذا الأمر إلى مخاض كبير، ولكن عليكم أن تثقوا بوعد الله".

كذلك، اعتبر رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبد المهدي، اغتيال سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، "عدواناً على البلاد، وخرقاً فاضحاً لشروط الوجود الأمريكي في البلاد".

وقال عبد المهدي في بيان له: إن "الضربة الأمريكية تهدد بتصعيد خطير يشعل فتيل حرب مدمرة في العراق والمنطقة والعالم".

ودعا عبد المهدي إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب من أجل "تنظيم الموقف الرسمي العراقي، واتخاذ القرارات التشريعية والإجراءات الضرورية".

وكان التلفزيون العراقي الرسمي قد نقل عن مصدر في إعلام الحشد الشعبي أن اللواء سليماني قائد فيلق القدس، والمهندس نائب رئيس هيئة الحشد، قتلا في قصف استهدف سيارتهما على طريق مطار بغداد.

مكة المكرمة