"النصاب" يعرقل تحديد البرلمان العراقي لموعد الانتخابات

البرلمان يخفق للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام في التصويت على تاريخ للانتخابات

البرلمان يخفق للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام في التصويت على تاريخ للانتخابات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-01-2018 الساعة 18:59


للمرة الثانية خلال 3 أيام، لم يتمكن مجلس النواب العراقي من التصويت على موعد للانتخابات النيابية والمحلية المقبلة، بسبب "عدم اكتمال النصاب".

ويأتي ذلك وسط مطالب من كتل سنية وكردية بتأجيلها وعدم إجرائها بالموعد المحدد من قبل الحكومة في 12 مايو المقبل.

ورفع مجلس النواب جلسته إلى الاثنين المقبل، لعدم اكتمال النصاب القانوني لعدد الحضور والمقدر بـ165 نائباً على الأقل، من أصل 328 هم إجمالي أعضاء المجلس (أي النصف+1)، من جراء انسحاب كتل سنية وكردية من الجلسة تطالب بتأجيل الانتخابات لحين عودة النازحين لمناطقهم.

وهذه هي الجلسة الثانية التي يخفق فيها المجلس في التصويت على موعد الانتخابات، بعدما فشل في ذلك خلال جلسة الخميس، للسبب ذاته.

ورغم أن التحالف الوطني الحاكم (شيعي) له 180 نائباً في البرلمان؛ أي بإمكانه تغطية النصاب القانوني للتصويت، فإن النصاب لم يكتمل في الجلستين، دون أسباب معلنة.

اقرأ أيضاً :

دراسة: الأطفال والمراهقون يتأثرون باكتئاب الأب

ووفق الدستور العراقي، يمكن لمجلس النواب إلغاء الموعد الذي حددته الحكومة للانتخابات وتحديد موعد جديد (حال موافقة أكثر من نصف الحضور)، لكن في حال استمر الفشل في إجراء التصويت على الموعد، يجرى السباق في الموعد الذي حددته الحكومة مسبقاً.

ويطالب السنة والأكراد بتأجيل الانتخابات ستة أشهر، لضمان عودة مئات آلاف النازحين إلى مناطقهم شمالي وغربي البلاد.

وأضافت أن أطرافاً في التحالف الوطني الحاكم طرحوا مقترحاً جديداً اليوم، يقضي بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها وتأجيل الانتخابات المحلية، لكنه لم يتم التوافق عليه.

وتابع المصدر أن رئيس البرلمان سيعقد اجتماعاً مع رؤساء الكتل النيابية يوم غد الأحد؛ بغية التوصل إلى توافق بشأن موعد الانتخابات؛ تمهيداً للتصويت عليه في جلسة يوم الاثنين.

وتقول القوى السنية والكردية إن عدم عودة النازحين لمناطقهم، سيحرم مئات الآلاف من التصويت في الانتخابات النيابية والنيابية المقبلة، غير أن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أعرب أكثر من مرة عن التزام الحكومة بإجراء الانتخابات في موعدها.

وتسببت الحرب ضد "داعش" بنزوح ما يصل إلى 5.5 ملايين عراقي (من أصل نحو 37 مليوناً)، تقول الحكومة العراقية إن نصفهم عادوا إلى مناطقهم المحررة من التنظيم، لكن البقية يواجهون المصاعب للعودة نتيجة تدمير دورهم السكنية وعدم توفر الخدمات الأساسية، فضلاً عن مخلفات الحرب التي تملأ الأرجاء.

مكة المكرمة