النفيسي والوسمي يقدمان لنائب الأمير "وثيقة الكويت"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omWDoB

الوثيقة سلمت لولي عهد الكويت شخصياً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-09-2020 الساعة 11:11

ما أبرز بنود "وثيقة الكويت"؟

المصالحة الوطنية، والعفو الشامل، وبداية عهد سياسي جديد.

ما رد الحكومة الكويتية على مبادرة النفسي والوسمي؟

لم يصدر أي رد رسمي حتى الآن.

تقدم النائبان الكويتيان السابقان في مجلس الأمة، الأكاديمي البارز عبد الله النفيسي، والأكاديمي عبيد الوسمي، بمبادرة إصلاحية سياسية واقتصادية، سُلمت شخصياً لنائب أمير الكويت وولي عهده الشيخ نواف الجابر الأحمد الصباح.

وقال النفيسي في تغريدة على موقع "تويتر"، يوم الأربعاء: "خرجنا قبل قليل من لقاء سمو نائب الأمير حيث سلمنا له شخصياً ( وثيقة الكويت)، التي راعينا أن تعرض عليه قبل عرضها على الرأي العام؛ تقديراً لمكانته ورغبة في أخذ ملاحظاته بما تضمنته من تصور بشأن الإجراءات الخمسة اللازمة والعاجلة، وآليات تنفيذها"، وهو النص الذي نشره الوسمي أيضاً.

وفي وقت سابق، أعلن عن استقبال الشيخ نواف الناشطين والأكاديميين الكويتيين.

وأوضح الأستاذان في جامعة الكويت أن الوثيقة تضمنت 5 محاور مهمة، تدور حول المصالحة الوطنية، والعفو الشامل، وبداية عهد سياسي جديد، مع وضع حلول اقتصادية وسياسية.

وسرّب عدد من النشطاء الكويتيين تفاصيل الوثيقة التي نقلتها عشرات المواقع والصفحات الكويتية، وأبرزت تفاصيلها ومحتواها.

وتضمنت "وثيقة الكويت" المسربة تفاصيل عن المشهد السياسي في البلد، وبعض الأحداث التاريخية التي مرت عليه، وتطرقت لتجارب سابقة عما وصفتها "المحاولات المستترة للانقضاض على الدستور وتفريغه من محتواه؛ بما أدى إلى إضعاف الرقابة الشعبية وتعطيل فعالية المؤسسات". 

وشددت الوثيقة المتداولة على "ضرورة محاربة الفساد والقضاء على رموزه، وإجراء إصلاحات حقيقية".

ولفتت الوثيقة المسربة إلى ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني ذات صلاحيات واسعة، تعمل وفق جدول زمني محدد على إيجاد البدائل لهيكلة مؤسسات الدولة. 

كما أكدت ضرورة التوافق الوطني على نظام انتخابي انتقالي يعكس التمثيل الشعبي الحقيقي وسلامة العملية، ومنع التأثير أو التدخل في خيارات الشعب. 

ودعت الوثيقة إلى إعادة تشكيل السلطة القضائية ومؤسساتها العاملة وأجهزتها، والسعي إلى المحافظة على استقرار المجتمع والدولة.

ولم تصدر السلطات الكويتية حتى الآن أي بيان أو تعليق على الوثيقة والمبادرة، ولم تتحدث عنها، ولا عن اللقاء وما جرى فيه.

وتصاعدت في الكويت في الفترة الأخيرة حدة النقاشات، على ضوء السجالات التي يشهدها مجلس الأمة، والنقاشات بين مختلف الفاعلين.

وعلق الأكاديمي والمحلل السياسي الكويتي عبد الله الشايجي على الوثيقة بالقول: "وثيقة الكويت علقت الجرس، شخصت الداء، وقدمت حزمة مقترحات لعلاج الخلل وتصحيح المسار، وهذه خطوة تحسب لمن أعدوا الوثيقة. وضعت بيد القيادة للمشورة والنقاش والتصويب والحذف والإضافة. التهديدات والتحديات في الداخل والخارج تتطلب الوحدة والتعاون والتفكير برؤية جديدة لمواجهة عالم يتغير بسرعة!".

والنفيسي، سياسي وأكاديمي كويتي اُنتخب عضواً لمجلس الأمة في انتخابات عام 1985 عن الدائرة الانتخابية الثامنة وحصل على المركز الأول. عمل أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة الكويت وجامعة الإمارات في مدينة العين.

وهو يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبريدج في بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1967.

أما الوسمي، فهو سياسي كويتي، ودكتور في القانون الإجرائي، وأستاذ في جامعة الكويت بكلية الحقوق، وعضو في مجلس الأمة لعام 2012، تخرج في جامعة الكويت بمرتبة جيد جداً عام 1994، وأكمل دراسته العليا في بريطانيا، وحصل على درجة الماجستير، كما حصل على الدكتوراه في الجامعة الأمريكية في واشنطن بتفوق.

صورة عن الوثيقة المتداولة

الكويت

مكة المكرمة