"النهضة" تحسم موقفها من ترشيح الغنوشي للانتخابات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBBR42

عاش الغنوشي 20 عاماً في المنفى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-07-2019 الساعة 08:48

أعلن حزب النهضة الإسلامي في تونس، اليوم الأحد، ترشيح زعيمه راشد الغنوشي، رسمياً، لخوص الانتخابات النيابية في أكتوبر المقبل، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع، على أنها محاولة للحصول على منصب قيادي كبير بالبلاد.

وقال عماد الخميري، المتحدث باسم "النهضة"، لوكالة "رويترز": إن "قرار ترشيح الغنوشي على رأس قائمة الحزب بدائرة تونس 1 هدفه أيضاً أن يؤدي زعماء الأحزاب دوراً رئيساً في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الانتقال الديمقراطي بالبلاد".

وترشيح الغنوشي للمنافسة على مقعد بمجلس النواب بالانتخابات التي ستجرى في أكتوبر المقبل، يعزز التكهنات بأنه يسعى لأداء دور أكبر في الفترة المقبلة، ربما بمنصب رئيس للوزراء أو رئيس لمجلس النواب، في حال فوز حزبه بالانتخابات.

ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات النيابية في السادس من أكتوبر، في حين تجرى الانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر المقبل.

وستكون هذه ثالث انتخابات حرة يصوّت فيها التونسيون عقب ثورة 2011، التي انهت حكم زين العابدين بن علي.

جدير بالذكر أن الغنوشي (78 عاماً)، عاش بالمنفى في لندن نحو 20 عاماً، خلال فترة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي. ويؤدي دوراً كبيراً في البلاد منذ ثورة 2011، لكنه لم يترشح لأي منصب رسمي.

ويُنتظر أن تشهد الانتخابات النيابية تنافساً محتدماً بين الأحزاب التونسية، لا سيما حزب "النهضة" الإسلامي والأحزاب العلمانية مثل التيار الديمقراطي و"تحيا تونس" و"نداء تونس" وحزب البديل و"الجبهة الشعبية".

وتلقى تونس إشادة باعتبارها قصة النجاح الوحيدة في انتفاضات الربيع العربي، بدستور جديد وانتخابات حرة وتقاسُم السُّلطة بين الإسلاميين والعلمانيين.

لكن التقدم السياسي النسبي لم يقابله تقدم اقتصادي؛ إذ يبلغ معدل البطالة نحو 15%، ارتفاعاً من 12% عام 2010؛ بسبب ضعف النمو وتدني الاستثمار منذ 2011، فضلاً عن أن معدلات التضخم وصلت إلى مستويات قياسية، وتراجعت الخدمات العامة بشكل ملحوظ.

مكة المكرمة