النواب الأمريكي يمرر مشروع قانون لصالح مسلمي الأويغور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M37pQY

مشروع القانون يدعو الرئيس دونالد ترامب لفرض عقوبات على كبار المسؤولين الصينيين

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-12-2019 الساعة 09:30

وافق مجلس النواب الأمريكي، أمس الثلاثاء، على مشروع قانون يطالب بتطبيق عقوبات ضد المسؤولين الصينيين؛ لسياساتهم القمعية بحق مسلمي الأويغور بإقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) الذي يتمتع بحكم ذاتي، شمال غربي الصين.

وحصل مشروع القانون الذي قدمه براد شيرمان، النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، على دعم قوي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، حيث تمت الموافقة عليه بـ407 أصوات مقابل رفض صوت واحد، خلال تصويت شهدته الجمعية العامة للمجلس.

وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية، نانسي بيلوسي، قبيل التصويت، "اليوم، كرامة الأويغور وحقوقهم مهددة جراء أعمال بكين الوحشية، التي تشكل إهانة للضمير الجماعي العالمي"، مضيفة : "نبعث رسالة إلى بكين: أمريكا تراقب ولن تبقى صامتة".

ويدعو النص الذي تمت الموافقة عليه في مجلس النواب، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين في منطقة شينجيانغ، حيث يتهم خبراء ومنظمات حقوق الإنسان بكين بأنها تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور داخل معسكرات، وفقاً لـ"الأناضول".

كما يحض مشروع القانون وزارة الخارجية الأمريكية على إعداد تقرير خلال عام واحد عن الوضع في تلك المنطقة، ووزارة التجارة إلى حظر بعض الصادرات إلى الصين.

ولا تزال تجب الموافقة على النص في مجلس الشيوخ، حيث يتوقع أن يلقى أيضاً دعما كبيراً، قبل إرساله إلى ترامب.

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليوناً من الأويغور.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل نحو 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

ومنذ ذلك التاريخ نشرت بكين قوات من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

وسبق أن اتهمت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان لعام 2018، الصين باحتجاز المسلمين في مراكز اعتقال، "بهدف محو هويتهم الدينية والعرقية".

وتزعم بكين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" تهدف إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

مكة المكرمة