"الوفاق" الليبية تدعو ترامب لمنع الدعم الأجنبي لحفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gja4Y9

فشلت الأمم المتحدة في التوسط لوقف إطلاق النار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 17:59

دعت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً ،اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مطالبة حلفاء الولايات المتحدة بوقف الدعم الأجنبي لهجوم "الدكتاتور العسكري" خليفة حفتر المستمر منذ شهر على العاصمة طرابلس.

وشنت قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر حملة على طرابلس في بداية أبريل الماضي، تحت مزاعم خضوع حكومة الوفاق لسيطرة من أسمتهم بالإرهابيين، لكنها أخفقت في اختراق دفاعات المدينة.

وقال فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال، إن داعمي حفتر من حلفاء الولايات المتحدة يحولون ليبيا إلى ساحة حرب بالوكالة، ويخاطرون بحرب لها تداعيات عالمية وبموجة جديدة من الهجرة الجماعية إلى أوروبا.

وأضاف السراج إن مئات الليبيين قتلوا وأجبر أكثر من 40 ألفاً على ترك منازلهم، وإن "مئات الآلاف" قد يفرون إلى أوروبا، مؤكداً أن "حكومة الوفاق الوطني تقاتل ديكتاتوراً عسكرياً (خليفة حفتر) له مطامح، تتلقى حكومته المنافسة المال والسلاح من لاعبين أجانب يتطلعون لتحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب ليبيا".

وتابع: "وللحيلولة دون حرب أهلية دموية لها تداعيات عالمية تحتاج ليبيا مساعدة الولايات المتحدة في منع دول أخرى من التدخل في شؤونها.. لا زال يحدوني الأمل في أن الرئيس ترامب سينجح فيما أخفق فيه رؤساء سابقون.. الليبيون لن يقبلوا بدكتاتورية عسكرية أخرى على غرار القذافي".

وأطلق السراج مناشدته بعد يوم من مطالبة حكومة الوفاق 40 شركة أجنبية، بينها توتال الفرنسية للنفط، بتجديد تراخيص عملها أو وقف عملياتها، في خطوة تهدف للضغط الاقتصادي على أوروبا لوقف هجوم حفتر.

وفي الوقت الذي تحظى فيه قوات السراج بدعم الأمم المتحدة فإن حفتر يحظى بدعم حليفتين للولايات المتحدة، بالإضافة إلى فرنسا، هما مصر والإمارات العربية المتحدة اللتين ساعدتا في تدريب جنوده وتقدمان له الدعم المالي والعسكري واللوجستي، في بلد يعيش حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وتنفي حكومة الوفاق الوطني اتهامات حفتر لها بصلتها بالإرهاب وتقول إن حلفاءها، وليس حفتر، هم الذين طردوا تنظيم داعش من مدينة سرت الساحلية المطلة على البحر المتوسط في عام 2016. ومن غير الواضح إلى أي مدى ستلقي مناشدة السراج آذاناً صاغية في واشنطن.

وكان ترامب قد أبدى تأييده لهجوم حفتر على طرابلس خلال اتصال في أبريل الماضي، لافتاً إلى أهمية "الجهود الحالية لمحاربة الإرهاب، والحاجة إلى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا"، حسبما ذكر البيت الأبيض.

وقال البيان إن ترامب "أقر بالدور الكبير الذي يلعبه المشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وحماية موارد ليبيا النفطية، وناقشا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر".

وفشلت الأمم المتحدة في التوسط لوقف إطلاق النار بعد الهجوم المفاجئ، في حين تبدي دول أوروبية منها إيطاليا وفرنسا اهتماماً شديداً بليبيا، ويرجع ذلك إلى مواردها الطبيعية وموقعها كنقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

مكة المكرمة