الوفاق الليبية تقترب من مقاطعة الإمارات وإعلان الحرب معها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7XM34Q

فايز السراج تحدث عن اجتماع لمناقشة الخطوة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 05-01-2020 الساعة 19:52

لوح رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، اليوم الأحد، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات، التي تعتبر أبرز داعمي قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر ضد الحكومة المعترف بها دولياً.

وقال "السراج"، في تصريح لقناة "ليبيا الأحرار" الفضائية (مستقلة)، إن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مجتمع لمناقشة قطع العلاقات مع الإمارات.

فيما توقع رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، أن يعلن المجلس الرئاسي "قطع العلاقات مع الإمارات، وأننا في حالة حرب معها"، بحسب ما أورده موقع "عين ليبيا".

هذا وأعلنت الخارجية الليبية موافقة مجلس الأمن على عقد "جلسة مغلقة"، الاثنين، لبحث الملف الليبي.

وندد السراج، الذي يُعد أرفع مسؤول سياسي في ليبيا، بالجريمة "النكراء"، التي راح ضحيتها 30 طالباً من منتسبي الكلية العسكرية، إثر قصف طيران داعم لحفتر لمقر الكلية بالعاصمة طرابلس، السبت.

وفي وقت سابق أبدى السراج استغرابه من "استمرار الإمارات في الرهان على شخص مثل حفتر"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن يتحقق الاستقرار من خلال دعم حفتر، ولا يمكن بهذا الشكل تحقيق مصالح هذه الدول".

وتابع موضحاً: "نتمنى أن تراجع هذه الدول مواقفها، نظراً لوجود حكومة شرعية يجب التواصل معها، وإن كانت (هذه الدول) تبحث بحق عن استقرار ليبيا فتوجد وسائل وأدوات ومسارات واضحة تصل بنا إلى هذه الغاية".

وأشار السراج إلى أن "البعض يتحدث عن أمنه الإقليمي والوطني والقومي، فنحن أيضاً لدينا أمن قومي ووطني حريصون عليه"، متسائلاً: "بعض الدول تفصلنا عنها مسافة 5000 كيلومتر، فما القاسم المشترك بيننا وبينهم؟".

وكان أردوغان والسراج وقّعا، في 27 نوفمبر 2019، مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وفي 20 ديسمبر 2019، دعا السراج 5 دول هي: الولايات المتحدة وتركيا وبريطانيا وإيطاليا والجزائر، إلى تفعيل الاتفاقيات الأمنية مع ليبيا والبناء عليها، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج نُشر على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك".

وصدَّق البرلمان التركي على اتفاق التعاون العسكري والأمني مع طرابلس، ويتيح لتركيا تعزيز حضورها في ليبيا، قبل أن يصوت بالموافقة على مذكرة تفويض رئاسية لإرسال جنود إلى ليبيا لدعم الحكومة الليبية.

وتشن قوات حفتر في الآونة الأخيرة أحدث هجماتها لاقتحام طرابلس، وذلك في سياق حملتها على العاصمة، التي انطلقت في أبريل الماضي، وسط صمود قوات "الوفاق" وخسائر متتالية في صفوف قوات حفتر، المدعومة بمرتزقة ومليشيات مسلحة متعددة الجنسيات.

مكة المكرمة