الوفاق: لا توجد خطوط حمراء أمام سيطرتنا على سرت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AyWPPJ

وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق العقيد صلاح الدين النمروش

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-06-2020 الساعة 12:11
- ما الذي قاله وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق؟

لا يوجد ما يمنعنا من دخول سرت، ولا السيطرة على كامل التراب الليبي.

- ما هي آخر تطورات الأزمة الليبية؟

مصر هددت بتدخل عسكري مباشر عقب بدء الوفاق التجهيز للسيطرة على مدينة سرت وقاعدة الجفرة غربي البلاد.

قال مسؤول عسكري في حكومة الوفاق الليبية إن الأخيرة لا تعترف بأي خطوط حمراء فيما يتعلق بتقدمها نحو مدينة سرت، وذلك رداً على تهديد مصري بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا.

وهدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، بتدخل مباشر في ليبيا حال تجاوز قوات الوفاق (المعترف بها دولياً) لمدينة سرت وقاعدة الجفرة العسكرية، الخاضعتين لحليفه اللواء المتقاعد خليفة حفتر، واصفاً إياهما بالخطوط الحمراء بالنسبة لمصر.

وفي مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، أكد وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق، العقيد صلاح الدين النمروش، أنه لا خطوط حمراء أمام تقدم قواته نحو مدينة سرت، مشدداً على أن دحر قوات حفتر من المدينة هو هدف حكومة الوفاق حالياً.

وتقف قوات الوفاق المدعومة من تركيا على أبواب سرت منذ أكثر من أسبوع، لكنها لم تدخلها حتى الآن، لأنها تجري بعض الاستعدادات لعملية تحريرها، بحسب النمروش، الذي أكد أن تحرير المدينة لن يتأخر، وأن الوفاق عازمة على استعادة كامل التراب الليبي.

ولفت النمروش إلى أن سيطرة القوات الحكومية على مدينة ترهونة (90 كم جنوب شرق طرابلس) لم تكن سريعة؛ وخضعت لتجهيزات من بينها حصار المدينة، قبل استعادتها في 5 يونيو الجاري، كما يقول المسؤول الليبي.

مرتزقة فاغنر

وأشار النمروش إلى أن مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية جاؤوا بطائرات "ميغ 29" و"سوخوي 24" إلى قاعدة الجفرة وبعض القواعد الأخرى، وتم توثيق كل ذلك، رغم النفي الروسي المستمر لهذا الأمر.

وأكد أن "طائرات يقودها مرتزقة فاغنر شنت غارات على قواتنا في تخوم سرت، وأن لدى الوفاق جثة مرتزق أوكراني تابع لفاغنر"، مضيفاً: "يوجد لدينا بعض الشهداء، لكننا عازمون على تحرير سرت والجفرة".

تعاون أمريكي تركي

وأشار النمروش إلى وجود تعاون أمني مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، خاصة مع مركز القوات الأمريكية في شمال أفريقيا (أفريكوم)، لا سيما بعد رصد الطائرات الروسية.

وأضاف أن "هناك تعاوناً أمنياً أيضاً مع تركيا كدولة عظمى وحليف لنا، وهي عضو في حلف الناتو، ولدينا معها شراكة استراتيجية، وهناك تنسيق أمريكي - تركي في هذا المجال".

وحول لجوء حفتر إلى مصر وإطلاق "وثيقة القاهرة"، قال وكيل وزارة الدفاع الليبية: "لا يوجد لنا أي تعليق بشأنها، نحن منفتحون ولنا علاقة مع جميع الدول التي لم تتدخل في شؤوننا ولم تمس بالسيادة الليبية".

وتحدث النمروش عن التورط الإماراتي في الشأن الليبي، معتبراً أن ذلك "معروف لدى الجميع"، مضيفاً: "حيث غنمنا منظومة "بانتسير"، التي تم توريدها عن طريق الإمارات من روسيا، وعلى بعض المدرعات الإماراتية الصنع".

وأضاف أن "ضباطاً إماراتيين تورطوا في الأزمة الليبية بدليل وجود فيديو مسرب من داخل منظومة بانتسير (بالأراضي الليبية). كل هذه أدلة ملموسة وواضحة أمام العالم".

أما عن الدور التركي فقال النمروش إن تركيا بادرت لدعم الحكومة الشرعية بموقف فعلي على الأرض عبر توقيع مذكرة التعاون الأمني والعسكري، مضيفاً: "كان التوقيع أمام مرأى العالم بقانونية ومهنية، كما هو متعارف عليه دولياً، وتقديمها للأمم المتحدة".

ووصلت الأزمة الليبية إلى مرحلة غير مسبوقة من التصعيد بعد التهديد المصري بالتدخل في ليبيا وهو ما أيدته السعودية والإمارات والبحرين، وأيده رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، في حين أصدرت الجامعة العربية بياناً، الثلاثاء، دعت فيه للحوار على أساس إعلان القاهرة.

وتحفظت ليبيا وقطر وتونس والصومال على بيان الجامعة العربية، وقالت حكومة الوفاق إن من يريد الوساطة (في إشارة لمصر) فعليه أن يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

مكة المكرمة