الولايات المتحدة: عقوباتنا على الأسد قد تطال جهات إماراتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWMJB3

واشنطن ترفض التقارب الإماراتي مع الأسد

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-06-2020 الساعة 09:23

هل يطول قانون قيصر الحكومة الإماراتية؟

لا، ولكن قد يمس جهات أو مؤسسات إماراتية تتعامل مع نظام الأسد.

متى أعادت الإمارات علاقاتها مع نظام الأسد؟

في ديسمبر عام 2018.

قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها تعارض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإماراتية في سياق إحياء العلاقات مع النظام السوري، لافتة إلى أن عقوباتها الخاصة بنظام الأسد قد تستهدف جهات إماراتية.

وأوضح الممثل الأمريكي الخاص المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري، في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء بشأن بدء تطبيق "قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا"، تعليقاً على إعادة فتح الحكومة الإماراتية سفارتها في دمشق وزيارة وفد إماراتي إليها مؤخراً: "الإمارات تعرف أننا نرفض على الإطلاق اتخاذ الدول مثل هذه الخطوات... أكدنا بوضوح أننا نعتبر ذلك فكرة سيئة".

كما اعتبر جيفري أن مثل هذه الإجراءات "لن تسهم في تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (رقم 2254) وإنهاء النزاع الذي يقلق جداً المنطقة كلها".

وأضاف: "كل من يمارس الأنشطة الاقتصادية، إن كان في الإمارات أو في البلدان الأخرى، وتطابقت هذه الأنشطة مع معايير القانون الخاص بالعقوبات، فقد يتم استهدافه بها".

وبدأت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، بتطبيق "قانون قيصر" الذي تم بموجبه فرض عقوبات على 39 شخصية وكياناً على صلة بالنظام السوري، بما في ذلك رأس النظام بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد.

وفي نهاية عام 2018، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها لدى نظام الأسد بدمشق، عقب أعمال ترميم لها بعد إغلاق استمر ست سنوات تقريباً، رغم أنها كانت من أبرز المنتقدين له في الساحة الدولية.

وتستقبل الإمارات بعض رجال الأعمال المحسوبين على نظام الأسد خلال السنوات الماضية، والذين قد يكون لهم صلة بالعقوبات الأمريكية، خصوصاً أن النظام السوري يعتمد على مثل هؤلاء لتشغيل أمواله الخاصة في الخارج.

مكة المكرمة