اليزيديون أقلية عراقية مهددة

أعياد رأس السنة اليزيدية

أعياد رأس السنة اليزيدية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-08-2014 الساعة 14:34


أعلنت الأمم المتحدة في بيان لها، الثلاثاء (6/ 08)، أن عشرات الآلاف من الطائفة اليزيدية هربوا من هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة سنجار شمال العراق.

وأطلقت الأمم المتحدة من جنيف نداء حذرت فيه من المخاطر التي تحيق بعشرات الآلاف من اليزيديين الذين فروا من قضاء سنجار باتجاه جبل سنجار لتحاصرهم الدولة الإسلامية هناك.

فمن هم اليزيديون؟

اليزيدية هم طائفة دينية تعيش أغلبيتها في الموصل وجبل سنجار شمال العراق بشكل مجموعات منتشرة في تركيا وسوريا وإيران وأرمينيا وجورجيا، ويقدر عددهم بنحو 500 ألف نسمة، غالبيتهم في العراق.

ويتكلم اليزيديون الكردية والعربية، كما هو الحال في بعشيقة، حيث يتكلم اليزيديون هناك العربية بدلاً من الكردية؛ لوجود العرب فيها. وتبقى لغتهم الأم هي الكردية؛ لأن جميع اليزيديين ينتمون عرقياً إلى الأصل الكردي بجذور هندوأوروبية، وأزياؤهم الرجالية هي بين الكردية والعربية، أما النسائية فهي تميل إلى الزي السرياني.

أما ديانتهم فلها طقوس خاصة، وكتب قديمة كتبت باللغة الكردية، وذكرت فيها "مركة الشيخان"، حيث موطن أمرائهم، وتعني مرج الموصل، وقبلتهم هي "لالش"، حيث الضريح المقدس للشيخ "أدي"، وهو بمنزلة المعبد الكبير "لطاووس ملك"، والذي يعني بالعربية طاووس الملائكة، وهناك عدة مزارات منتشرة على جبل سنجار، يؤمونها سنوياً في أكثر من مناسبة دينية في طقوس خاصة كالطواف والحج.

ولهم أمراء، منهم الأمير "تحسين بك"، الذي يعد من الشخصيات الدينية في العراق والعالم للطائفة اليزيدية.

مناسبات اليزيديين متعددة، ومنها عيد "جما"، وطواف "حاجي علي"، وهي بمنزلة الحج لديهم، وعيد "مرسال" أي رأس السنة اليزيدية، أو يطلق عليها "الأربعاء الأحمر"، وهم طائفة مسالمة عاشت منذ عشرات السنين وسط المسلمين دون مشاكل تذكر.

مكة المكرمة