اليمن.. انفصاليو الجنوب يلوحون بنقض الهدنة مع الحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vADy1R

تلميح بالتخلي عن وقف إطلاق النار

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-11-2020 الساعة 22:01
- ما هي اتهامات "الانتقالي" للحكومة الشرعية؟

قال إنها تخلق عقبات للحيلولة دون تنفيذ اتفاق الرياض.

- ما هي آخر الأوضاع بين الحكومة و"الانتقالي"؟

تصاعد القتال بين الطرفين مؤخراً في مدينة أبين الجنوبية.

اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، الحكومة اليمنية الشرعية بشن حرب استنزاف طويلة الأمد، وهدد بأن صبره على الهدنة لم يعد ممكناً، في إشارة إلى إمكانية تخليه عن وقف إطلاق النار.

وقالت هيئة رئاسة المجلس المدعوم إماراتياً، خلال اجتماعها الدوري بمدينة عدن جنوبي البلاد: إن "المليشيا المتنفذة في الحكومة ما زالت تختلق العقبة تلو الأخرى لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض".

وتم توقيع اتفاق الرياض في 5 نوفمبر 2019، برعاية سعودية ودعم من الأمم المتحدة، لإنهاء التوتر بين الحكومة، المعترف بها دولياً، والمجلس المتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

واتهم المجلس الحكومةَ بمواصلة تسعير حربها الاستنزافية، البشرية والمادية على حدٍّ سواء، لفرض "مخططاتها العدوانية"، وإعادة إخضاع الجنوب لحكمها ومواصلة نهب ثرواته، بحسب وكالة "الأناضول".

وأضاف بيان المجلس: "صبر المجلس الانتقالي والمقاتلين في الجبهات، ومَن وراءهم أبناء الجنوب كافة، والذي التزمنا به طوال عام كامل في إطار الهدنة (مع الحكومة)، لم يعد ممكناً، في ظل إصرار أعداء الجنوب على إفشالها مسبقاً، وتحويلها لحرب استنزاف طويلة الأمد".

وتابع: "حان الوقت لقطع دابر هذه المؤامرة الرخيصة ضد قضية شعبنا".

ولم تعلق الحكومة على بيان المجلس الانتقالي الجنوبي، غير أنها اتهمته قبل أيام بالإقدام على تصعيد عسكري وسياسي "غير مبرر".

وخلال الأيام الماضية، زادت المواجهات العسكرية بين قوات الحكومة والمجلس بمحافظة أبين (جنوب)، في مؤشر على تعثر لجنة المراقبة السعودية لفض الاشتباك المستمر منذ 11 مايو الماضي.

ونهاية يوليو الماضي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، تتضمن تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

وتشمل الآلية استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وتتمسك الحكومة بتنفيذ الشق العسكري من الاتفاق أولاً، في حين يصر "الانتقالي" على البدء بتنفيذ الشق السياسي، وتحديداً تشكيل حكومة المناصفة.

وبجانب هذا الصراع، يعاني اليمن حرباً مستمرة منذ ست سنوات، بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ومنذ 2015، ينفذ التحالف السعودي الإماراتي عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الموالية للحكومة والتي تقاتل الحوثيين.

مكة المكرمة