اليمن.. بدء تنفيذ تبادل للأسرى بين الحكومة والحوثيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YV8Jbj

بين الأسرى 15 سعودياً و4 سودانيين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 15-10-2020 الساعة 10:37

وقت التحديث:

الخميس، 15-10-2020 الساعة 13:56

متى حصل الاتفاق على تبادل الأسرى بين الحوثيين والحكومة الشرعية؟

في سبتمبر الماضي بجنيف برعاية أممية.

كم عدد الأسرى المتفق على إطلاقهم؟

 نحو 600 أسير حوثي، مقابل نحو 400 من المختطفين والمعتقلين في سجون الجماعة.

بدأت جماعة الحوثي اليمنية، والحكومة الشرعية، اليوم الخميس، تنفيذ صفقة تبادل للأسرى، حيث تُستكمل الجمعة، بعد استكمال الإجراءات كافة من جميع الأطراف.

وأقلعت طائرتان تقلان أسرى يتبعون للحكومة اليمنية كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي، الخميس، من مطار صنعاء الدولي إلى محافظة حضرموت (ِشرق)، ومدينة أبها السعودية.

وأفاد مصدر ملاحي في مطار صنعاء الدولي لوكالة "الأناضول"، بإقلاع طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، على متنها 19 أسيراً (15 سعودياً و4 سودانيين)، متجهة إلى مطار أبها السعودي.

كما أقلعت طائرة أخرى من مطار صنعاء تقل نحو 110 أسرى تابعين للحكومة اليمنية، متجهة إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، وفق مصدر ملاحي آخر.

من جهته، قال الصليب الأحمر الدولي، إن 249 أسيراً يمنياً غادروا مطار أبها في السعودية إلى مطار صنعاء ضمن، صفقة تبادل الأسرى.

وفي وقت سابق الخميس، قال وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، ماجد فضائل: إن عملية تبادل الأسرى والمختطفين ستبدأ اليوم الخميس، "إذا لم تحصل أي عراقيل من قِبل الحوثيين".

وأضاف عضو الفريق الحكومي المسؤول عن ملف الأسرى والمختطفين، في تغريدات على حسابه بـ"تويتر": إن عدداً من الصحفيين تم إدراجهم في صفقة التبادل "في مفاوضات استمرت حتى يومنا هذا".

وأواخر الشهر الماضي، توصل طرفا الصراع في اليمن إلى اتفاق جزئي بعد مفاوضات في سويسرا برعاية مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث واللجنة الدولية للصليب الأحمر، يقضي بإطلاق 1081 أسيراً ومعتقلاً من الطرفين، بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين.

وبموجب الاتفاق، يتم إطلاق سراح نحو 600 أسير حوثي، مقابل نحو 400 من المختطفين والمعتقلين في سجون الجماعة، إذ ستتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر مهمة نقل المتفق على إطلاق سراحهم، جواً بين صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسيئون الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وكان من المفترض أن تبدأ اللجنة الدولية للصليب الأحمر، صباح الخميس، تسيير رحلات جوية لنقل المحتجزين المشمولين بصفقة التبادل لدى الحوثيين والحكومة الشرعية، وذلك عبر مطاري صنعاء وسيئون.

وكانت وكالة الأناضول نقلت، الأربعاء، عن مصدر مسؤول في وزارة النقل التابعة للحوثيين، قوله: إن وفداً من الصليب الأحمر "وصل اليوم إلى مطار صنعاء؛ من أجل الإشراف على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الموقع مؤخراً في جنيف، والمقرر أن يبدأ تنفيذه الخميس".

ويوم الأربعاء، أعلن البيت الأبيض الإفراج عن رهينتين أمريكيين كانا محتجزين لدى الحوثيين في اليمن.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي روبرت أوبراين، في بيان: إن "الولايات المتحدة ترحب بالإفراج عن المواطنين ساندرا لولي وميكايل جيدادا، ونتوجه بتعازينا لعائلة بلال فطين الذي سيُعاد جثمانه إلى الوطن أيضاً". 

ولم يسبق أن تطرقت واشنطن رسمياً إلى عملية الاحتجاز، وفي وقت سابق من الأربعاء، قال مسؤولون أمريكيون وسعوديون، إن الحوثيين أفرجوا عن رهينتين أمريكيتين في إطار صفقة تبادل ترعاها الولايات المتحدة، وتتضمن أيضاً الإفراج عن 230 من عناصر الجماعة الموجودين في سلطنة عمان.

وللعام السادس، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ مارس 2015، القوات اليمنية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالاً طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.

 

مكة المكرمة