اليمن.. طرفا الصراع يتفقان على إعادة انتشار القوات بالحديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gPmQ32

عودة المفاوضات بعد توقف دام شهرين في باخرة بالبحر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-07-2019 الساعة 20:05

خلص لقاء الحوثيين والحكومة اليمنية، برعاية الأمم المتحدة، إلى الاتفاق على وثيقة حول إعادة الانتشار المتبادل لقوات الطرفين في مدينة الحديدة (226 كم غرب العاصمة صنعاء)، وإيجاد آلية فعالة لوقف إطلاق النار.

وقالت اللجنة الأممية، في بيان لها: "الطرفان اتفقا على وثيقة العمليات للمرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار المُتبادل للقوات".

وأضافت أن "قوات الأمن والسلطة المحلية والموارد المالية مسائل عالقة بين الطرفين يجب معالجتها سياسياً"، مؤكدة: "انتهت أعمال اللجنة التقنية ونحن بانتظار قرار القيادات السياسية للطرفين للمباشرة بالتنفيذ".

وعقد، مساء أمس الأحد، الاجتماع الأول بين الطرفين، بعد تعثرٍ دام شهرين.

والتقى رئيس اللجنة، مايكل لوليسغارد، وفدي الحوثيين والحكومة لأول مرة، منذ ما أطلق عليه اسم "الانسحاب الأحادي" للحوثيين من الموانئ.

وطالب الجانب الحكومي بفتح معابر الحديدة وعقد اجتماعات اللجنة بالمدينة بدلاً من عرض البحر الأحمر.

وقال رئيس الفريق الحكومي، عزيز صغير، إن سبب نقل الاجتماعات إلى المياه الدولية يعود لتعنت الحوثيين.

وتجري هذه الاجتماعات على متن باخرة استأجرتها الأمم المتحدة في عرض البحر الأحمر؛ باعتبارها أرضاً محايدة لا يسيطر عليها أي من طرفي الصراع في اليمن.

وشكلت هذه اللجنة بموجب اتفاق استوكهولم بين الحكومة والحوثيين، وعقدت أول اجتماع لها في ديسمبر من العام الماضي، في منطقة يسيطر عليها الحوثيون.

وكان مقرراً عقد الاجتماع الثاني في منطقة تسيطر عليها القوات الحكومية، ولكن الحوثيين رفضوا الحضور.

وينص الاتفاق على انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة، وانسحاب القوات الحكومية من بعض المناطق شرق المدينة؛ من أجل فتح الطرق لكي تصل المساعدات إلى اليمنيين، والتي تأتي معظمها عن طريق هذه الموانئ.

وكان من المفترض تنفيذ إعادة الانتشار من الموانئ والمدينة خلال 21 يوماً من تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكن ذلك لم ينفذ، رغم مرور نحو سبعة أشهر على الاتفاق.

وخلَّفت الحرب التي يشهدها اليمن آلاف الضحايا من المدنيين، وأدت إلى نزوح الملايين وتفشِّي الأمراض والمجاعة، وسط انتقادات ومطالبات دولية بوقف الحرب هناك، واتهامات لأطراف الحرب بتنفيذ انتهاكات بحق مدنيين.

مكة المكرمة