اليمن.. قصف متبادل بين الحكومة و"الانتقالي" بحضور لجنة سعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKvwqM

المواجهات الأخيرة تشهد قصفاً بالصواريخ والأسلحة الثقيلة

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-08-2020 الساعة 08:51

تجددت المواجهات والقصف المدفعي بين قوات تابعة للحكومة وأخرى تابعة لـ"المجلس الانتقالي" بمحافظة أبين جنوبي اليمن، وذلك رغم وجود لجنة سعودية لمتابعة وقف القتال بين الطرفين استناداً للآلية التي أعلن عنها مؤخراً في الرياض.

ووصلت اللجنة السعودية إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن على وقع التصاعد الكبير للقتال في مدينة أبين، حيث دفع الطرفان بتعزيزات كبيرة، الخميس الماضي، مع اتساع رقعة المواجهة على طول جبهات القتال في زنجبار وشقرة.

ومن المفترض أن تطلع اللجنة السعودية على التموضعات القائمة في محافظة أبين، وتحديداً في مناطق التماس في الشيخ سالم وشقرة؛ بهدف رفع خطة متكاملة لقيادة التحالف السعودي الإماراتي للبدء بتنفيذ الشق العسكري من "اتفاق الرياض".

وتقول وسائل إعلام إن المواجهات اندلعت بشكل عنيف وتخللها قصف متبادل بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، مشيرة إلى أنها غالباً ما تدور في ساعات الليل وتتوقف في ساعات النهار.

والشهر الماضي، وقّع الطرفان إعلاناً في العاصمة السعودية لإعادة تفعيل العمل بـ"اتفاق الرياض"، الموقَّع منذ نوفمبر 2019، وهو الإعلان الذي تمخضت عنه حكومة جديدة شارك فيها المجلس الانتقالي الذي يسعى منذ شهور للاستقلال بالجنوب.

وأعلنت السعودية، أواخر يوليو الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، وقدّمت آلية لتنفيذ الاتفاق عبر 5 نقاط تنفيذية تضمنت "استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وتخلّي الأخير عن الإدارة الذاتية التي أعلنها في أبريل الماضي، بمحافظة سقطرى".

وغيّر المجلس الانتقالي من وضع الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات، بعدما باتت الحكومة الشرعية تسعى للحفاظ على ما تحت يدها من مناطق يحاول "الانتقالي" حكمها ذاتياً بدلاً من السعي لاستعادة ما سيطر عليه الحوثيون عام 2014.

وتقاتل السعودية والإمارات في اليمن منذ خمس سنوات تحت مظلة تحالف عسكري يواجه اتهامات دولية كثيرة؛ بانتهاك القانون الدولي، واستهداف المدنيين في العمليات التي يشنها باستمرار ضد الحوثيين الذين يستهدفون المدن والمؤسسات السعودية بشكل شبه مستمر.

مكة المكرمة