اليمن.. مقتل 22 شخصاً وإصابة 50 آخرين في تفجير مطار عدن

إدانة خليجية واسعة للهجوم على المطار
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Zeop8q

أفراد الحكومة اليمنية نجوا من التفجير

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-12-2020 الساعة 14:13

وقت التحديث:

الأربعاء، 30-12-2020 الساعة 22:52

متى وقع الانفجار؟

خلال وصول الحكومة إلى مطار عدن.

إلى أين نُقل الوزراء عقب الانفجار؟

إلى القصر الرئاسي بالمدينة.

أعلن وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان مقتل 22 شخصاً وإصابة 50 آخرين، في تفجير وقع، اليوم الأربعاء، في مطار عدن جنوبي اليمن، تزامناً مع وصول أعضاء في الحكومة الجديدة قادمين من السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن وزير الداخلية اليمني قوله: "إن الهجوم الإرهابي لن يعرقل سير تنفيذ اتفاق الرياض، ولن يثني الحكومة عن القيام بمهامها ومسؤولياتها في كافة المحافظات المحررة".

وأشار إلى "استمرار الجهود والإجراءات الأمنية بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية لمعرفة وكشف تفاصيل وملابسات العملية الإرهابية" لافتاً إلى أن "الجهة المستفيد من ذلك الهجوم الإرهابي هي مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً.

وأكد حيدان أن "الهجوم يثبت تقاسم المليشيا الحوثية والجماعات الإرهابية الأدوار فيما بينها، من خلال استهدافها وحربها ضد اليمن وسعيها لاستهداف الأمن والاستقرار وعدم نجاح توحد الجبهة الوطنية التي ستكتب على أيديها نهاية المشروع الإيراني التدميري في اليمن".

وكان شهود عيان تحدثوا لوكالة "رويترز " عن دوي انفجار تبعته اشتباكات عنيفة في صالة الوصول بمطار عدن الدولي، وأظهرت لقطات فيديو بمواقع التواصل وقوع انفجار ضخم.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن أفراد الحكومة اليمنية نجوا من التفجير، ولم يصب أي منهم بأذى.

وأضاف مصدر أمني محلي بأن ثلاث قذائف هاون سقطت في صالة المطار، وعرض التلفزيون السعودي الرسمي "إخبارية" صوراً لسيارات مدمرة وقد تحطم زجاجها، وأعمدة من الدخان الأبيض متصاعدة من مكان الحادث.

وأكد مستشار وزارة الإعلام اليمنية مختار الرحبي أن الانفجار كان شديداً، ووقع أثناء وصول وزراء الحكومة.

وكتب على "تويتر": "‏المستفيد من الانفجار الإرهابي الذي حدث في مطار عدن هو مليشيات الانتقالي التي لا ترغب في عودة الحكومة إلى عدن واستقرار الأوضاع في العاصمة المؤقتة".

بدورها قالت مصادر محلية لـ"الخليج أونلاين" إن انفجاراً وقع داخل صالة عدن، وآخر في مدرج المطار، أثناء نزول وزراء الحكومة من على متن الطائرة القادمة من الرياض.

وذكرت المصادر أن قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين سقطوا خلال الانفجارات؛ ما تسبب في فوضى واسعة بالمطار خلال وصول الحكومة، التي نُقلت عقب ذلك إلى قصر المعاشيق (القصر الرئاسي بعدن) تحت حماية قوات سعودية.

إدانة خليجية

وفي ذات السياق دانت الخارجية السعودية، اليوم، تفجيرات مطار عدن باليمن، قائلة: إنه "عمل إرهابي جبان".

وجاء في بيان الخارجية أن "هذا العمل الغادر الذي تقف خلفه قوى الشر ليس موجهاً ضد الحكومة اليمنية الشرعية فحسب، بل يستهدف الشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه".

من جهتها قالت الخارجية القطرية في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية "قنا": "تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف مطار عدن باليمن وأدى إلى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى".

وتابعت قائلة: "نشدد أيضاً على موقف دولة قطر الثابت الداعي لحل الأزمة في اليمن بالتفاوض بين اليمنيين، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار".

بدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها وبأشد العبارات لاستهداف مطار عدن الدولي.

وأكدت الوزارة في بيان صحفي صادر عنها نشرته وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، تضامن الكويت مع اليمن، موضحة أن "هذا العمل الإرهابي الجبان يستهدف إفشال ما تحقق من خطوات إيجابية عبر تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة".

من جانبها قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها إن محاولات استهداف اتفاق الرياض عبر استهداف الحكومة اليمنية الجديدة "ما هو إلا مشروع شرير يسعى إلى تقويض فرص الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، مؤكدة "أهمية العمل على مواجهة هذه المحاولات التخريبية بكل يقظة وإصرار".

كما دانت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، ما وصفته "الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته مليشيات الحوثي المدعومة من إيران".

من جانبها أعربت سلطنة عُمان، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، عن إدانتها لـ"الانفجار الإرهابي الذي وقع في مطار ⁧‫عدن‬⁩ وأدى إلى عدد من الوفيات والإصابات".

وأكدت "ضرورة وأهمية دخول كافة الأطراف إلى لغة الحوار والتفاهم ودعم مساعي تحقيق السلام في اليمن".

وأدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، منتصف الأسبوع الجاري.

ويضم وفد الحكومة إضافة إلى الوزراء، عدداً من نواب الوزراء والوكلاء، إضافة إلى قيادات عسكرية حكومية بينهم الملحق العسكري اليمني في الإمارات اللواء شلال علي شائع، الذي عين في منصبه، الثلاثاء.

وتسيطر قوات "الانتقالي الجنوبي" على مدينة عدن، منذ أغسطس 2019 وحتى اليوم، على الرغم من أن "اتفاق الرياض" ينص على خروجها من المدينة وتسليمها إلى قوات حكومية.

ويهدف التشكيل الحكومي الجديد إلى إنهاء الخلاف بين الحكومة اليمنية السابقة والمجلس الانتقالي، والتفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة في شمالي اليمن.

مكة المكرمة